وشارك في الوقفة العشرات من أعضاء حركة 6 إبريل الشبابية وأعضاء من جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة حاملين لافتتات تدعو للعصيان وحرصت المشاركات في الوقفة على حمل الأواني الفارغة والطرق عليها مما أحدث ضجيجا وأصواتا جذبت انتباه المارة.
وتقول القوى السياسية المعارضة الداعية للعصيان بمدينة الإسماعيلية إن نجاح دعوى العصيان وتوقف العمل داخل المصالح الحكومية والمؤسسات الحيوية بمدينة الاسماعيلية - المقر الرئيسي لقيادة الجيش الثاني الميداني ومقر إدارة مرفق قناة السويس العالمي - تعد أحد وسائل الضغط على النظام الحاكم لتحقيق مطالب الثورة وإقالة الحكومة والتضامن مع مطالب أهالي مدينة بورسعيد الجارة لمدينة الاسماعيلية .
وتشهد عدة مدن مصرية منذ الأسبوع الماضي دعوات متفرقة لعصيان مدني، لأسباب متنوعة تتعلق بالفقر والبطالة، ومعارضة سياسات الرئيس المصري، تفاوت حجم الاستجابة لها.
وبدأت هذه الدعوات عقب دخول مدينة بورسعيد (المدخل الشمالي لقناة السويس- شمال شرق مصر) في عصيان مدني بداية الأسبوع الماضي، للمطالبة بحقوق أكثر من 40 من أبناء المدينة قتلوا الشهر الماضي، في أحداث عنف احتجاجي، اندلعت عقب الحكم بإعدام 21 متهمًا في أحداث "استاد بورسعيد" التي أسفرت عن مقتل 74 من مشجعي النادي الأهلي في فبراير/ شباط 2012.