وسيم سيف الدين
بيروت – الأناضول
نظم عدد من الطلاب والشباب المنتمين لتحالف 14 آذار اللبناني المعارض، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الخارجية بالعاصمة بيروت للمطالبة بطرد السفير السوري.
وشملت مطالب الوقفة أيضًا إعادة المخطوفين والمعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، بالإضافة إلى وقف العمل باتفاقية التعاون والتنسيق بين البلدين.
وتدعو اتفاقية التعاون والتنسيق التي أبرمت بعد انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية في العام 1989 ودخول الوصاية السورية على لبنان إلى التعاون والتنسيق في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية والثقافية والعملية لضمان أمن البلدين القومي والوطني.
وأطلق المعتصمون شعارات نددت بوزير الخارجية عدنان منصور، ودعت إلى طرد السفير السوري بلبنان علي عبد الكريم علي، والذين قاموا بحرق صورته.
وطالب المتظاهرون وزارة الخارجية بالتحرك لإطلاق الأسرى اللبنانيين من السجون السورية، كما حمل المشاركون في الوقفة أعلام الثورة السورية ولافتات مؤيدة لها.
وتقدم الوفود الطلابية منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد وعدد من النواب ورؤساء المنظمات الطلابية، كما حمل المشاركون في الوقفة الأعلام اللبنانية، وارتدوا قمصانًا كتبت عليها شعارات مناهضة للرئيس السوري بشار الأسد.
من جهته قال السفير السوري على هامش لقائه بعض الأحزاب اللبنانية في السفارة السورية بلبنان اليوم، إن ما طالب به "جزء بسيط من القوى عبر تشكيل طلابي أمام وزارة الخارجية اللبنانية هو جزء من الانقسام الحاصل في البلاد وهم لا يستندون إلا إلى إحباط يشعر به من يوجهون هذا الحراك، وهو يعبر عن الفعالية التي واجهتها سوريا والتي تعاون فيها المال والإعلام والاستخبارات الأميركية والخليجية والأوروبية والإرهابيون".
يشار إلى أن تحالف الرابع عشر من آذار هو تحالف بين قوى سياسية تشكلت عقب اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري ويضم القوى السياسية المناهضة للنظام السوري، كما تحول إلى المعارضة بعد خروج رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري من الحكم.