İman Sehli
03 أبريل 2016•تحديث: 04 أبريل 2016
بانغي/سلفستر كروك/الأناضول
عين رئيس أفريقيا الوسطى الجديد فوستن أرشنج تواديرا مدير حملته الانتخابية ماتيو سمبليس سارندجي رئيسا جديدا للوزراء.
وقال مصدر من الرئاسة في أفريقيا الوسطى فضل عدم الكشف عن هويته، اليوم الاحد، للاناضول إن تعيين سارندجي رئيس للوزراء شكل "مفاجأة" للوسط السياسي المقرب من الرئيس تواديرا والذي كان يترقب تقلد سارندجي منصب مدير الديوان الرئاسي.
ومن جانبه، قال عمر كوبين لاياما رئيس مسلمي أفريقيا الوسطى، اليوم الاحد، للأناضول، إن المسلمين "يثقون" من اختيار تواديرا، مضيفا أن "سامبليس سارندجي يعد ابن هذا البلد، كما تعاون منذ زمن مع الرئيس المنتخب ديمقراطيا (فوستن تواديرا). أي أنه يعرفه جيدا. وبإعطائه الثقة، يبدو أن تواديرا متأكد من أن سارندجي يمكن الاعتماد عليه لتحقيق أهدافه، لا سيما من أجل ضمان حرية تنقل الأشخاص والبضائع والرفاه للجميع".
وأوضح لاياما أنه: "بعيدا عن الاعتبارات الطائفية (باعتبار أن سارندجي مسيحي الديانة)، منصب رئاسة الوزراء مخصص للشخص الأفضل القادر على رفع التحديات التي تواجهها البلاد".
وجاء قرار التعيين في مرسوم رئاسي، تلي مساء أمس السبت، على موجات الإذاعة الرسمية في أفريقيا الوسطى.
ولم يصدر أي تعليق رسمي بخصوص هذا التعيين من مختلف الأطراف السياسية في البلاد، إلى حدود الساعة 13.00(تغ).
وولد سمبليس ماتيو سارندجي في 4 أبريل/نيسان 1955 في مدينة باورو (غرب). وزاول تعليمه الجامعي في كلية بانغي قبل أن يشغل منصب رئيس قسم التاريخ والجغرافيا فيها. كما عمل رئيس الوزراء الجديد عميدا في كلية الأداب والعلوم الإنسانية في بانغي. وقاد الحملة الانتخابية الرئاسية لفوستن أرشنج تواديرا وتقلد أيضا منصب مدير ديوان الرئيس الأسبق فرنسوا بوزيزيه، منذ عام 2008 إلى 2013، وفق موقع شبكة الصحفيين من أجل حقوق الإنسان.
وبين المصدر نفسه أن المقربين من سارندجي يعتبرونه "شريك تواديرا" لأنهم بدأوا العمل معا عندما كان تواديرا رئيس جامعة بانغي وسارندجي أمينها العام. ويعد رئيس الوزراء الجديد تكنوقراطا وبعيدا كل البعد عن السياسة.
وأدى تواديرا، الذي انتخب رئيسا لأفريقيا الوسطى في 14 فبراير/ شباط الماضي، اليمين الدستورية في 30 مارس/آذار المنقضي. وتعهّد بـ"أداء مهامه بدون أي اعتبارات عرقية أو شخصية"، في هذا البلد الذي يحمل في ذاكرته الجماعية ثقل أكثر من عامين من النزاع الطائفي.