Hosni Nedim
03 يونيو 2026•تحديث: 03 يونيو 2026
غزة/ حسني نديم/ الأناضول
أعلنت الهيئة العامة للمعابر والحدود في قطاع غزة، الثلاثاء، عودة 76 فلسطينيا إلى القطاع المحاصر إسرائيليا ومغادرة عدد مماثل إلى الخارج، عبر معبر رفح البري الحدودي مع مصر.
وقالت الهيئة الحكومية، في بيان إن "إحصائية السفر ليوم الثلاثاء سجلت عودة 76 مواطناً إلى قطاع غزة، فيما غادر نفس العدد إلى الخارج عبر معبر رفح الحدودي".
وأضافت أن المغادرين توزعوا بين 33 مريضًا و43 مرافقًا.
ويعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة إلى العالم الخارجي عبر الأراضي المصرية، فيما يشهد عمله قيوداً متواصلة جراء الأوضاع الأمنية والحصار المفروض على القطاع.
ويعيش الفلسطينيون في غزة أوضاعا إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة في ظل تداعيات الإبادة الإسرائيلية إلى جانب القيود المفروضة على حركة التنقل والسفر منذ سنوات.
وفي 2 فبراير/ شباط الماضي، أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح، الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024، بشكل محدود جدا، وبقيود مشددة للغاية.
ومنذ إعادة فتح معبر رفح، أفاد عائدون إلى غزة بتعرضهم لتنكيل إسرائيلي يتخلله احتجاز وتحقيق قاسٍ يمتد لساعات، قبل السماح لهم بمواصلة طريقهم نحو القطاع.
وقبل حرب الإبادة، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية بغزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي.
وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لكنها تنصلت من ذلك.
وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت نحو 73 ألف قتيل وحوالي 173 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.