16 فبراير 2022•تحديث: 16 فبراير 2022
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
رحبت الأمم المتحدة برفع حالة الطوارئ في إثيوبيا، مطالبة أديس أبابا باتخاذ مزيد من الإجراءات؛ لضمان متابعة القرار بإطلاق سراح المحتجزين.
جاء الترحيب الأممي على لسان، ستيفان دوجاريك، متحدث أمين عام المنظمة الدولية، خلال مؤتمر صحفي عقده، الثلاثاء، من نيويورك.
ورفع البرلمان الإثيوبي في وقت سابق اليوم حالة الطوارئ التي تم فرضها رئيس الوزراء، آبي أحد، في 2 نوفمبر/تشرين ثان الماضي، في أعقاب سيطرة مقاتلين من "جبهة تحرير شعب تيغراي" على بلدتين استراتيجيتين على بعد حوالي 400 كيلومتر عن العاصمة أديس أبابا.
وذكر البرلمان الإثيوبي في تغريدة علي موقعه بـ"توتير" "وافق مجلس ممثلي شعب إثيوبيا اليوم على رفع حالة الطوارئ التي فرضت لمدة ستة أشهر، وذلك قبل ثلاثة أشهر على انتهاء مهلتها".
وتعقيبا علي ذلك، قال دوجاريك "هذا قرار نرحب به كثيرا، وبالنسبة للأمين العام (أنطونيو غوتيريش) أعتقد أن كلماته المشجعة ستكون موجهة إلي السلطات في إثيوبيا".
وتابع "وفحوى تلك الكلمات ضرورة اتخاذ مزيد من الإجراءات لضمان متابعة هذا القرار بإطلاق سراح الأشخاص الباقين المحتجزين نتيجة لحالة الطوارئ، أو مراجعة قضاياهم على الأقل من قبل محكمة وسلطة قضائية مستقلة ومحايدة".
وأضاف "كما يحث الأمين العام الأطراف على مواصلة الإجراءات الملموسة لبناء النوايا الحسنة، وتعزيز آفاق السلام، بما في ذلك الالتزام بوقف الأعمال العدائية، وأيضًا تسهيل مرور المساعدات الإنسانية دون عوائق".
واندلعت الحرب في إثيوبيا في نوفمبر 2020، عندما أرسل آبي أحمد القوات الفيدرالية إلى تيغراي للسيطرة على السلطات المحلية المنبثقة من "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" بعد اتهامها بمهاجمة ثكنات للجيش الإثيوبي.
وبرر آبي أحمد الخطوة بأن قوات الجبهة هاجمت معسكرات للجيش الفيدرالي، وتعهد بتحقيق نصر سريع.