الاتحاد الأفريقي يدعو معارضة السودان لتوقيع "خارطة الطريق" قبل 28 مارس
رحب بتوقيع الحكومة السودانية على الاتفاق الذي قدمته "الآلية الأفريقية"
Abdu Abdelkhrim Saleh
24 مارس 2016•تحديث: 25 مارس 2016
Addis Abeba
أديس أبابا/ عبده عبدالكريم/ الأناضول
دعت مفوضية الاتحاد الأفريقي، اليوم الخميس، حركات المعارضة السودانية، إلى التوقيع على "خارطة الطريق"، التي قدمتها "الآلية الأفريقية"، في موعد أقصاه 28 مارس/ آذار الجاري، من أجل دفع عملية السلام الشامل في السودان.
وقالت رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، دلاميني زوما، في بيان وصل "الأناضول" نسخة منه، "ندعو المعارضة والأحزاب للتوقيع على اتفاق (خارطة الطريق) في مدة أقصاها 28 مارس/ آذار الجاري، من أجل تسوية الصراعات ودفع عملية السلام الشامل في السودان".
وأضافت "زوما"، إنها ترحب بتوقيع الحكومة السودانية على خارطة الطريق لحل مشاكل السودان، مع "الآلية الأفريقية"، يوم الاثنين الماضي.
وذكرت، أن "اتفاق خارطة الطريق خطوة مهمة على طريق عملية السلام بالسودان، وضمان لإحراز التقدم في المفاوضات بين الحكومة والمعارضة بشأن وقف الأعمال العدائية، وإطلاق النار الدائم في المنطقتين ودارفور، وضمان وجود حوار وطني شامل".
ودعت "زوما"، إلى إنشاء لجنة مشتركة لضمان تنفيذ وقف إطلاق النار الدائم، والترتيبات الأمنية المتعلقة بذلك، وبحث الحوار الوطني.
وقالت، إن "اتفاق خارطة الطريق أقر بأن عملية الحوار الوطني، التي تجري حاليا في السودان ليس حوارا شاملا نظرا لأنه لا يشمل الأحزاب السياسية، والمعارضة الرئيسية، والحركات المسلحة في السودان".
ووقعت الحكومة السودانية، و"الآلية الأفريقية" رفيعة المستوى في أديس أبابا، الإثنين الماضي، على اتفاق "خارطة طريق"، للوصول إلى سلام دائم بين قوات الحكومة والمعارضة، في السودان، بينما تحفظت المعارضة على التوقيع على الاتفاق، وطلبت مهلة للتشاور.
وكانت المفاوضات بين الحكومة السودانية وفصائل المعارضة انطلقت، يوم الجمعة الماضي، بعد دعوة "الآلية الأفريقية"، إلى عقد لقاء تشاوري استراتيجي لطرفي التفاوض، في أديس أبابا.
و"الآلية الأفريقية رفيعة المستوى"، هي فريق وساطة مكلف من الاتحاد الأفريقي عام 2012، يعمل على تسوية النزاعات بين الخرطوم وجوبا، وكذلك بين الخرطوم ومتمردين لـ"الحركة الشعبية"، يقاتلون في مناطق متاخمة لجنوب السودان