12 يناير 2022•تحديث: 12 يناير 2022
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
بحث الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، الأربعاء، مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس" سبل التعاون بين الجانبين.
وأفادت وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية، بأن الغزواني "استقبل بنواكشوط وزيرة خارجية غانا شيرلي أيوكور بوتشوى بصفتها موفدة خاصة من رئيس بلادها نانا آكوفو آدو، الرئيس الدوري لإيكواس".
وأضافت: "جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون بين نواكشوط والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا"، دون تفاصيل أكثر.
ويأتي هذا اللقاء بعد 3 أيام من اتصال أجراه الرئيس الدوري لـ"إيكواس"، نانا آكوفو آدو، مع الرئيس الموريتاني ولد الشيخ الغزواني أطلعه خلاله على قرارات المجموعة بخصوص مالي.
والأحد، دعت "إيكواس" (تضم 15 دولة في غرب إفريقيا بما فيها مالي) خلال قمة استثنائية في عاصمة غانا أكرا موريتانيا والجزائر، إلى دعم تنفيذ عقوباتها ضد مالي، باعتبار أنهما تحدان البلاد، وليستا عضوا في المجموعة.
وفرضت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا عقوبات على السلطة الانتقالية في مالي، واستدعت الدول الأعضاء سفراءها في باماكو، على خلفية تقديم مالي مقترحا بخصوص تمديد الفترة الانتقالية، معتبرة أن "السلطة الانتقالية في مالي تسعى إلى أخذ الشعب المالي كرهينة، وأنها غير شرعية".
ومن ضمن العقوبات "إغلاق حدود بلدان المجموعة مع دولة مالي وتجميد أرصدتها لدى المصارف ومنع التحويلات البنكية، وسحب كافة الدبلوماسيين من باماكو، وإلغاء كافة أشكال التعاون معها، كذلك المساعدات المالية باستثناء الأدوية والمواد الغذائية".
وفي 2 يناير/كانون الثاني الجاري، اقترحت السلطة الانقلابية في مالي، فترة انتقالية مدتها 5 سنوات، لتأسيس أجواء مناسبة لإجراء انتخابات في البلاد.
ويدور جدل منذ شهور بين حكومة مالي و"إيكواس"، التي تطالب إلى جانب المجتمع الدولي، بإجراء الانتخابات في وقتها المحدد خلال فبراير/ شباط 2022.
وفي 19 أغسطس/ آب 2020، قاد العقيد عاصمي غويتا، مع عسكريين آخرين، انقلابا على رئيس مالي آنذاك إبراهيم أبو بكر كيتا.
وأعلن غويتا، في 21 مايو/ أيار 2021، إقالة الرئيس الانتقالي باه نداو ورئيس الوزراء، مختار وان، بحجة خرق ميثاق المرحلة الانتقالية.