28 أغسطس 2020•تحديث: 28 أغسطس 2020
هراري / جون قاسم / الأناضول
أدان رؤساء بعثات دولية، الجمعة، انتهاكات حقوق الإنسان في زيمبابوي، مؤكدين ضرورة عدم استخدام جائحة كورونا ذريعة لتقييد الحريات الأساسية للمواطنين.
جاء ذلك خلال بيان مشترك، أصدره رؤساء بعثات كندا وألمانيا وهولندا والنرويج وبولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
وحث رؤساء البعثات، رئيس زيمبابوي إمرسون منانغاغوا، للوفاء بتعهده قبل عامين بالعمل مع جميع المواطنين.
وأعربوا عن "قلقهم العميق إزاء الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية الحالية التي يواجهها معظم شعب زيمبابوي".
وجاء في البيان المشترك: "يقف رؤساء البعثات إلى جانب شعب زيمبابوي إزاء رغبته في ديمقراطية سلمية ومزدهرة".
وأشار رؤساء البعثات، أن الحكومة تنتقد الجميع تقريبا بمن فيهم الأساقفة الكاثوليك، لرفع أصواتهم ضد انتهاكات حقوق الإنسان.
وأضاف البيان أن "شعب زيمبابوي له حق الانخراط في حوار لبناء مستقبل أفضل للبلاد".
واستدرك: "لكن جميع المحادثات الضرورية حتى الآن أعاقها الخطاب غير المفيد، وإلقاء اللوم على عدة مجموعات، بما في ذلك البعثات الدبلوماسية والجهات الفاعلة غير الحكومية".
وفي السياق ذاته، دعا رؤساء البعثات سلطات زيمبابوي إلى وقف استخدام كورونا ذريعة لتقييد الحريات الأساسية للمواطنين، وحرية الصحافة والرأي والتعبير.
وفي يوليو/ تموز الماضي، ألقت السلطات القبض على العديد من النشطاء السياسيين، والصحفي هوبويل تشينونو، لدعوتهم إلى احتجاجات ضد ما سموه تفشي الفساد الحكومي.