Stephanie Rady
05 أبريل 2024•تحديث: 06 أبريل 2024
بيروت/ ستيفاني راضي/ الأناضول
في بلدة جديدة مرجعيون بمحافظة النبطية، وفق وكالة الأنباء اللبنانية- الجيش الإسرائيلي قال إن قصف مبنى عسكريا تابعا لحركة أمل كان يتحصن فيه مسلحون وفق زعمهأعلنت "حركة أمل" اللبنانية، الجمعة، مقتل 3 من عناصرها في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي جنوبي البلاد، ليرتفع عدد قتلاها إلى 17، منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ونعت الحركة (يتزعمها رئيس البرلمان نبيه بري)، في بيانات اطلعت عليها الأناضول، كل من السيد موسى عبد الكريم الموسوي مواليد 1977 من بلدة النبي شيت، ومحمد علي وهبي مواليد 1987 من بلدة الخيام، ومحمد داوود شيت مواليد 1992 من بلدة كفركلا.
وتابعت أنهم "استشهدوا أثناء قيامهم بواجبهم الوطني والجهادي دفاعا عن لبنان والجنوب".
وبعد ظهر الجمعة، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام (رسمية) بمقتل 3 أشخاص وجرح آخر، في غارة إسرائيلية استهدفت مركزا لـ"حركة أمل" في بلدة جديدة مرجعيون (جنوب).
ومع مقتل العناصر الثلاثة، يصل عدد قتلى حركة أمل إلى 17، منذ 8 أكتوبر الماضي.
كما قتل جراء المواجهات مع الجيش الإسرائيلي 267 عنصرا من "حزب الله"، و13 من الجهاد الإسلامي، و13 من حماس، بالإضافة إلى 66 مدنيا لبنانيا وجندي في الجيش، وعنصر في قوى الأمن الداخلي.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان قصفه مبنى عسكريا تابعا لحركة أمل، في لبنان "كان يتحصن فيه مسلحون"، على حد زعمه.
وأرفق الجيش البيان بمقطع مصور لعملية القصف عبر صفحة إذاعته الرسمية على منصة "إكس".
وعلى وقع حرب إسرائيلية مدمّرة على قطاع غزة، أدت إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية"، تشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 8 أكتوبر 2023، تبادلا لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي من جهة، و"حزب الله" وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى على طرفي الحدود.
وتصاعدت مؤخرا تهديدات من مسؤولين إسرائيليين بتوسيع الهجمات على الأراضي اللبنانية ما لم ينسحب مقاتلو "حزب الله" بعيدا عن الحدود مع شمال إسرائيل.