Hosni Nedim
09 أغسطس 2024•تحديث: 09 أغسطس 2024
غزة / حسني نديم / الأناضول
قتل 6 فلسطينيين بينهم طفلان وأصيب آخرون، الجمعة، في غارة إسرائيلية استهدفت مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة، التي يصنفها الجيش الإسرائيلي "منطقة إنسانية آمنة".
وأفادت مصادر طبية لمراسل الأناضول، بمقتل 6 فلسطينيين بينهم طفلان وإصابة عدد آخر في غارة إسرائيلية على منطقة المواصي غربي خان يونس.
فيما قال شهود عيان لمراسل الأناضول، إن الغارة استهدفت مجموعة من المدنيين بينهم طفلان كانوا يستظلون بحائط مركز لتحفيظ القرآن يتبع وزارة الأوقاف في المواصي.
وأضاف الشهود أن المكان المستهدف "مليء بالنازحين وخيامهم".
وأوضحوا أن المكان المستهدف يأتي ضمن "المناطق الإنسانية الآمنة" التي حددها الجيش الإسرائيلي، ودعا المواطنين للتوجه إليها.
وتفتقر هذه المنطقة التي يزعم الجيش أنها "إنسانية آمنة" ويجبر الفلسطينيين على التوجه إليها، إلى أدنى مقومات الحياة الإنسانية فضلا عن اكتظاظها بالنازحين.
ومع صدور أوامر الإخلاء وإعلان الجيش الإسرائيلي، صباح الجمعة، عملية عسكرية في خان يونس شهدت مناطق شرق وجنوب المدينة، حركة نزوح كبيرة باتجاه المناطق الغربية وسط قطاع غزة.
وتتواصل الغارات الإسرائيلية المكثفة على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس منذ أيام.
ووفق أحدث إحصائيات المكتب الإعلامي الحكومي، فإن عدد النازحين في قطاع غزة بلغ نحو مليوني فلسطيني، بينهم 1.7 مليون يعيشون في المواصي بظروف مروعة، وفق بيان سابق لمنظمة المساعدة الإنسانية الدولية "أوكسفام".
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 131 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.