Said Amori
13 يوليو 2024•تحديث: 14 يوليو 2024
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
تظاهر آلاف الإسرائيليين، السبت، في عدة مناطق بأنحاء إسرائيل، للمطالبة بإبرام صفقة تبادل أسرى مع الفصائل الفلسطينية في غزة، بحسب إعلام عبري.
وقالت هيئة البث الرسمية إنّ "آلاف الإسرائيليين تجمعوا عند مدخل القدس من الناحية الشمالية، للمطالبة بإبرام صفقة تبادل أسرى".
وبحسب الهيئة فإنّ المتظاهرين "انطلقوا من تل أبيب مشيًا على الأقدام قبل قرابة 4 أيام نحو القدس، حيث وصلوا مساء السبت".
وأضافت، أنه "من المقرر أنّ يستمر المتظاهرون سيرهم حتى يصلوا إلى مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس، للاستمرار بضغطهم على الحكومة لإبرام صفقة تبادل وإجراء انتخابات مبكرة".
كما تظاهر قرابة 2000 إسرائيلي، قبالة منزل نتنياهو في مدينة قيسارية (شمال)، ضد رئيس الوزراء وحكومته" وفق ما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية (خاصة).
وعلى الصعيد ذاته، قالت الصحيفة إنّ "مئات الإسرائيليين تظاهروا عند تقاطع حديقة العلوم بمدينة رحوبوت (وسط) للمطالبة بإبرام صفقة تبادل".
وطالب المتظاهرون "بضرورة التوصل إلى اتفاق لإعادة المحتجزين، كما طالبوا الحكومة بإعادة التفويض إلى الشعب والذهاب إلى انتخابات مبكرة" وفق ذات المصدر.
ومن المتوقع أنّ تنظم خلال الساعات اللاحقة مظاهرات في كافة أنحاء إسرائيل، وخاصة في تل أبيب، للمطالبة بإبرام صفقة تبادل وإجراء انتخابات مبكرة.
وفي تل أبيب تظاهر آلاف الإسرائيليين في ساحة المختطفين وسط المدينة، حيث هتفوا ضد نتنياهو، وطالبوا بإبرام صفقة تبادل بشكل عاجل.
وشارك في المظاهرة نواب من الكنيست (البرلمان)، بحسب القناة 12.
وتأتي مظاهرات السبت، إثر هجوم شنه الجيش الإسرائيلي على منطقة المواصي غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة أسفر في حصيلة أولية عن مقتل 71 فلسطينيا وإصابة 289 آخرين.
والجمعة، قالت مصادر إسرائيلية مطلعة لهيئة البث الرسمية، إنّ نتنياهو، يدير مفاوضات صفقة تبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية بمفرده تقريبا، وأن هناك مخاوف من أنّ يقدم على عرقلتها.
والجمعة، قال مكتب نتنياهو، إن الأخير يصر على بقاء إسرائيل في محور فيلادلفيا الواقع بين قطاع غزة ومصر.
وفي 29 مايو/ أيار الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي اكتمال سيطرته على محور فيلادلفيا (صلاح الدين) الحدودي؛ ما يعني فصل قطاع غزة عن مصر.
ردًا على ذلك، قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" عزت الرشق، في بيان، إن "محاولات نتنياهو المحمومة لإضافة عناوين ومطالب جديدة، لم ترد في كل المقترحات السابقة المتداولة مع الوسطاء، يؤكد أنه لازال يتلكأ ويماطل ويبحث عما يعطل الاتفاق".
وبوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة، تجري الفصائل الفلسطينية بغزة وإسرائيل، منذ أشهر، مفاوضات غير مباشرة للتوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار وإطلاق الأسرى من الطرفين.
وتواصل تل أبيب حربها على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بالقطاع.