Zein Khalil
24 يناير 2024•تحديث: 25 يناير 2024
زين خليل/ الأناضول
أغلق آلاف المتظاهرين الإسرائيليين، مساء الأربعاء، شارعين رئيسيين في تل أبيب (وسط)، للمطالبة بصفقة فورية لإطلاق سراح المحتجزين بقطاع غزة.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" (خاصة) إن نحو 5 آلاف متظاهر بينهم عائلات محتجزين أغلقوا شارع "أيالون" السريع الرئيسي في تل أبيب، بينما أغلق آخرون شارع "كابلان" القريب من الجانبين أمام حركة السيارات.
ورفع المتظاهرون صورا للمحتجزين ولافتات مكتوب عليها عبارات من قبيل "صفقة الآن"، و"أوقفوا إطلاق النار"، و"أعيدوا المختطفين"، و"ليس هناك حل عسكري لمشكلة سياسية".
وخلال الأيام الأخيرة، تزايد الضغط الشعبي على حكومة بنيامين نتنياهو للتوصل إلى صفقة فورية لإطلاق سراح نحو 137 محتجزا، تقول إسرائيل إنهم لا يزالون داخل قطاع غزة.
وفي وقت سابق الأربعاء، ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية أن وزير المالية بتسلإيل سموتريش أبلغ عائلات المحتجزين، إنه لا يمكنه التعهد بإعادتهم جميعا على قيد الحياة، في أول تصريح من نوعه.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال، الاثنين، إن هناك عرضا إسرائيليا للتوصل إلى اتفاق مع الفصائل الفلسطينية بغزة دون الكشف عن تفاصيله.
ولم تعلق حركة "حماس" رسميا على العرض الإسرائيلي، حتى الساعة (19:20 ت.غ).
وترعى مصر وقطر، إلى جانب الولايات المتحدة، جهودًا للتوصل إلى هدنة مؤقتة ثانية في غزة، حيث تم التوصل للهدنة الأولى في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وأسفرت عن إطلاق سراح 105 محتجزين لدى حماس بينهم 81 إسرائيليا، و23 مواطنا تايلانديا، وفلبيني واحد، و240 أسيرا فلسطينيا.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت حتى الأربعاء"25 ألفا و700 شهيد و63 ألفا و740 مصابا معظمهم أطفال ونساء"، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.