Zein Khalil
20 سبتمبر 2023•تحديث: 21 سبتمبر 2023
زين خليل/الأناضول
دعا نواب بالكنيست (البرلمان) عن حزب "الليكود" الإسرائيلي، مساء الأربعاء، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى عدم الموافقة على تقديم "تنازلات" للفلسطينيين كجزء من "اتفاق تطبيع محتمل" مع السعودية وفق إعلام عبري رسمي.
وأضافت قناة "كان" التابعة لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية، أن 13 من أعضاء "الليكود" بزعامة نتنياهو، بعثوا برسالة للأخير تهدف إلى الضغط عليه لحثه على "عدم تقديم تنازلات للفلسطينيين"، خلال لقائه بالرئيس الأمريكي جو بايدن في نيويورك.
وقال الموقعون على الرسالة ومن بينهم رئيس لجنة الأمن والخارجية بالكنيست يولي إدلشتين "لن نوافق على السلام إلا مقابل السلام".
وأضافوا: "نؤيد تطبيع العلاقات مع المملكة العربية السعودية، ولكن فقط دون التنازل عن أراضي الوطن"، وفق تعبيرهم.
وتابعوا: "نحتفل هذه الأيام بالذكرى الثلاثين لاتفاقيات أوسلو، ولا ينبغي أن تكون هناك عودة إلى اتفاق مماثل".
وفي سبتمبر/ أيلول 1993، وُقع اتفاق أوسلو المعروف بـ"إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي" بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، في العاصمة الأمريكية واشنطن.
وينص "أوسلو" على إنهاء عقود من المواجهة والنزاع، وتحقيق تسوية سلمية عادلة ودائمة وشاملة، تبدأ بإقامة حكم ذاتي (السلطة الفلسطينية) مؤقت وينتهي عام 1999، بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وهو ما لم يحدث.
وفي وقت سابق الأربعاء، قال المندوب الإسرائيلي الدائم لدى الأمم المتحدة "جلعاد إردان" لقناة "كان" إن الموضوع الرئيسي في لقاء نتنياهو- بايدن "هو المحادثات مع السعودية".
وبحسب إعلام أمريكي وعبري، تقود واشنطن محادثات بين الرياض وتل أبيب تأمل أن تفضي إلى تطبيع العلاقات بينهما.
وتزايد خلال الشهور الأخيرة، حديث مسؤولين إسرائيليين عن قرب تطبيع العلاقات مع السعودية، لكن الرياض أكدت في أكثر من مناسبة أن ذلك لن يحدث إلا بعد التوصل إلى حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
ولأول مرة منذ تشكيل حكومته الحالية أواخر العام الماضي، التقى نتنياهو الأربعاء، مع الرئيس الأمريكي في فندق "إنتركونتيننتال" بنيويورك على هامش أعمال الدورة الـ78 من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.