İbrahim Khazen
27 مايو 2024•تحديث: 28 مايو 2024
إبراهيم الخازن/ الأناضول
بحث أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الاثنين، مع رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل، تطورات الأوضاع في قطاع في غزة، في ظل الحرب الإسرائيلية المستمرة في شهرها الثامن على التوالي.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه أمير قطر من رئيس المجلس الأوروبي، بحسب بيان للديوان الأميري بحث خلاله الجانبان "العلاقات الثنائية بين قطر والاتحاد الأوروبي، وسبل تعزيزها وتطويرها، (..) وتطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة".
ولم يذكر البيان مزيدا من التفاصيل حول ما جاء في الاتصال الذي جاء بعد ساعات من مجزرة شهدتها رفح الفلسطينية، حيث استهدف قصفا إسرائيليا مخيما للنازحين في منطقة تل السلطان شمال غرب المدينة، ما أسفر عن سقوط 45 شهيدا، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وهذه المنطقة زعمت إسرائيل سابقا أنها "آمنة" ولم تحذر سكانها ولم تطلب إخلاءها من النازحين، وجاء قصفها بعد يومين من قرار محكمة العدل الدولية وقف الهجوم البري برفح فورا.
في سياق آخر، أفادت وكالة الأنباء القطرية، بمغادرة أمير قطر متوجها إلى نيقوسيا عاصمة قبرص الرومية، في زيارة رسمية، تتبعها زيارة لليونان، دون تفاصيل أكثر.
ومنذ 6 مايو/ أيار الجاري، تشن إسرائيل هجوما بريا على رفح، واحتلت في اليوم التالي، الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي مع مصر، ما أدى إلى إغلاقه أمام عبور الجرحى ومساعدات إنسانية شحيحة بالأساس.
أجبر الهجوم ما لا يقل عن 810 آلاف فلسطيني على النزوح من رفح، التي كان يوجد فيها نحو 1.5 مليون شخص، بينهم حوالي 1.4 مليون نازح من مناطق أخرى في القطاع.
وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين أول 2023، أكثر من 116 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم أوامر من محكمة العدل الدولية بوقف الهجوم البري على مدينة رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.
كما تتجاهل إسرائيل اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس وزرائها ووزير دفاعها؛ لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" في غزة.