Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
27 أكتوبر 2023•تحديث: 27 أكتوبر 2023
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
تتصاعد احتجاجات ذوي الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدي حركة "حماس" الفلسطينية، حيث شارك الخميس، المئات منهم في وقفة احتجاجية قبالة وزارة الدفاع في تل أبيب، مطالبين بإعادة أبنائهم
وحمل المشاركون في الاحتجاجات لافتات كتب عليها "حرروا أطفالنا"، و"أعيدوهم إلى المنزل الآن" و"قلوبنا أسيرة في غزة"، وفقا لمراسل الأناضول.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الناطق العسكري الإسرائيلي دانييل هاغاري، في مؤتمر صحفي، إنه تم إبلاغ 224 عائلة بأن أبنائهم "رهائن في غزة".
وفي السياق، أفاد مراسل الأناضول بأن الاحتجاجات المطالبة بعودة المحتجزين لدى حماس باتت "شبه يومية حيث يخشى المحتجون من أن تنفيذ الجيش الإسرائيلي لعملية برية في قطاع غزة، سيبدد آمالهم بعودة ذويهم أحياء".
وفي السياق، نقل موقع "واي نت" العبري عن ميتار يعقوبي قولها إن "17 شخصا من (كيبتوس) كفارعزة تم اختطافهم".
وأضافت أنها شاركت في الاحتجاجات "حتى يصبح صوتها مسموعا".
وتابعت: "لقد تم التخلي عنا لفترة طويلة، ولن نتهاون مع الحكومة حتى يعيدوا إلينا جميع المختطفين".
وبدوره، رفض إيال بيركوفيتش، نجم كرة القدم السابق الذي تحول إلى مقدم برامج تلفزيونية، أي تحرك بري للقوات الإسرائيلية في غزة خوفا علي مصير عناصر الجيش الإسرائيلي والمواطنين والأسرى.
وقال للموقع ذاته إن مثل هذا التحرك "سيعني مقتل 500 جندي آخرين، واختطاف 200 إضافيين، كما أن المخطوفين (الأسرى) سيموتون أيضا".
وكانت الحكومة الإسرائيلية وعدت ببذل كل جهد، من أجل إعادة المحتجزين لدى حماس، ولكنها لم تقدم خطة محددة حتى اللحظة.
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت "كتائب القسام" ارتفاع عدد قتلى الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها إلى نحو 50، إثر القصف المتواصل علي قطاع غزة منذ 7 أكتوبر / تشرين الأول الجاري.
وسبق وقالت الحركة في منتصف الشهر الجاري إن "22 أسيرا إسرائيليا فقدوا حياتهم بسبب القصف المتواصل على قطاع غزة"، قبل أن تكشف عن الحصيلة الجديدة اليوم.
وأعلنت "حماس" أسرها في 7 أكتوبر الجاري، علي خلفية عملية "طوفان الأقصى"، ما بين 200 و250 إسرائيليا، وآخرين من جنسيات أخرى.
وقالت آنذاك إن من بين الأسرى "عسكريين برتب مرتفعة"، وترغب في مبادلتهم بأكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، في سجون إسرائيل.
وخلال أقل من أسبوع، أطلقت "حماس" سراح 4 أسيرات "لدواعٍ إنسانية بينهن سيدتان تحملان الجنسية الأمريكية وأخريين إسرائيليتين.