Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
01 يوليو 2024•تحديث: 22 أغسطس 2024
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
أُصيب منزل في مستوطنة زرعيت بمنطقة الجليل الأعلى جراء إطلاق صواريخ من جنوب لبنان، الخميس، فيما أعلن "حزب الله" شن 12 هجوما على أهداف عسكرية شمال إسرائيل.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن "منزلا في زرعيت أصيب بشكل مباشر، وتعرض لأضرار مادية جراء سقوط صاروخ أطلق من جنوب لبنان"، دون الإبلاغ عن إصابات.
وأشارت الهيئة إلى أن صفارات الإنذار دوت في عدة مناطق بالجليل الأعلى شمالي إسرائيل جراء إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان.
من جانبه، أعلن "حزب الله" شن 12 هجوما على جنود ومواقع عسكرية شمالي إسرائيل حتى الساعة 16:00 ت.غ من الخميس، بما يشمل استهداف مبان يستخدمها جنود بمستوطنة زرعيت.
وقال الحزب، عبر سلسلة بيانات نشرها على منصة تلغرام، إن هجماته على شمالي إسرائيل، الخميس، شملت كذلك "استهداف مبان يستخدمها جنود إسرائيليون بمستوطنتي المنارة والمطلة، بالأسلحة المناسبة، وقصف ثكنة برانيت الإسرائيلية بقذائف المدفعية الثقيلة".
وتابع أنه استهدف أيضا "مواقع عسكرية إسرائيلية بينها موقعا المرج والغجر بالأسلحة المناسبة، وموقع المالكية بقذائف المدفعية وموقع السماقة بالأسلحة الصاروخية"، و"تموضعات لجنود إسرائيليين بمحيط موقع المطلة وثكنة أفيفيم بالأسلحة المناسبة".
كما أفاد الحزب بـ"شن هجوم بسرب من المسيرات الانقضاضية على تموضعات لجنود إسرائيليين بمستوطنة كريات شمونة"، و"التجهيزات التجسسية في موقع جل العلام العسكري بمسيرة انقضاضية".
ولفت إلى أن هجماته "أصابت أهدافها بدقة"، وأنها "جاءت دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادا لمقاومته الباسلة، وردا على اعتداء العدو الإسرائيلي على القرى الصامدة والمنازل الآمنة في جنوب لبنان".
يأتي ذلك فيما كثَّفت إسرائيل غاراتها على قرى وبلدات جنوب لبنان، غداة أحد أكثر الأيام كثافة بالهجمات من جانب "حزب الله"، إذ رصد الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إطلاق 60 صاروخا من لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب، إن "الطيران الحربي هاجم عددًا من الأهداف التابعة لحزب الله في جنوب لبنان، من بينها مبان عسكرية ومستودعات أسلحة، في بلدات عيتا الشعب ووادي الحامول وميس الشعب وكفر شوبا".
وادعى بيان الجيش أنه "تم رصد انفجارات تشير إلى وجود أسلحة كثيرة في المستودعات الذي تعرضت للهجوم".
وعادة ما يدعي الجيش الإسرائيلي أن هجماته في لبنان تطول أهدافا أو كوادر عسكرية لـ"حزب الله"، لكن الجانب اللبناني يقول إن كثيرا منها تستهدف مدنيين أبرياء.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل الحرب التي تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 133 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.
فيما تتأهب إسرائيل منذ 3 أسابيع لرد انتقامي من "حزب الله" على اغتيالها القيادي العسكري البارز في الحزب فؤاد شكر في بيروت يوم 30 يوليو/ تموز الماضي.