Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
31 مايو 2023•تحديث: 01 يونيو 2023
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
واصل مواطنون عرب، الأربعاء، الاحتجاج على تفشي الجريمة في مجتمعهم داخل إسرائيل، متهمين الشرطة الإسرائيلية "بالتواطؤ" في استمرارها.
وبدعوة من "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية" (أهلية) أقيمت خيمة اعتصام قبالة المكاتب الحكومية الإسرائيلية في القدس الغربية الإثنين للاحتجاج على تفشي الجريمة في المجتمع العربي واستمرت حتى اليوم.
وقال النائب العربي بالكنيست أحمد الطيبي، للأناضول، إن "موجة الجريمة التي تعم المجتمع العربي (داخل إسرائيل) تتفاقم بسبب تواطؤ الشرطة الإسرائيلية".
وأضاف: "شرطة إسرائيل تسمح بتهريب السلاح من قواعد الجيش الإسرائيلي إلى البلدات العربية وهو السلاح الذي يدمرنا ويقتلنا بانتشاره".
وبحسب لجنة المتابعة العليا، فقد بلغ عدد ضحايا القتل في المجتمع العربي داخل إسرائيل منذ بداية العام الجاري 78 قتيلا بينهم 6 نساء وطفلان.
ويشكل المواطنون العرب نحو 21 بالمئة من عدد السكان، لكنهم يقولون إن الحكومة الإسرائيلية تمارس سياسة "التمييز" ضدهم بما في ذلك عدم التعامل الجدي مع جرائم القتل.
وقال الطيبي: "إن ما يسمى بوزير الشرطة والأمن القومي الإسرائيلي ايتمار بن غفير بعنصريته وتعامله مع العرب هو جزء من المشكلة وليس الحل، إضافة إلى انعدام سياسة حكومية بهذا الخصوص".
وأضاف: "شرطة إسرائيل تعرف من هي منظمات الإجرام، ولكنها تغض الطرف عنها أو تتواطأ معها".
وأشار إلى أن "خيمة الاعتصام والاحتجاج بدعوة من لجنة المتابعة العليا جاءت لرفع صوتنا بهذا الخصوص".
وأردف: "بن غفير يسكن في مستوطنة والمستوطنات هي أكبر منظمة إرهابية في العالم وأكبر مشروع إجرامي، لذلك فهو لا يستطيع أن يكون العنوان لمحاربة الجريمة لأنه جزء منها".
وتابع الطيبي: "المجتمع العربي الذي ينزف يريد أن يستمر بالاحتجاج وإسماع الصوت، ولكن الحكومة متواطئة ومتورطة في هذا الانفلات إلى جانب الحرب التي نشبت مؤخرا بين منظمات الإجرام ما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا والقتلى".
وعادة ترفض الحكومة الإسرائيلية اتهامات المواطنين وقادة الأحزاب والمؤسسات العربية بالتواطؤ مع الجريمة في المجتمع العربي.