Said Amori
28 يوليو 2024•تحديث: 29 يوليو 2024
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
بدأ مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، الأحد، جلسة طارئة لتقييم الوضع الأمني، غداة حادثة بلدة مجدل شمس شمال هضبة الجولان السوري التي تحتلها تل أبيب.
وبينما اتهم الجيش الإسرائيلي "حزب الله" بالوقوف وراء هجوم في البلدة السبت أسقط قتلى وجرحى وهدد بالرد عليه، نفى الحزب مسؤوليته.
وقال هيئة البث الإسرائيلية (رسمية) إن "الكابنيت" بدأ جلسة طارئة بمقر وزارة الدفاع في تل أبيب، برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وبمشاركة وزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس هيئة أركان الجيش هرتسي هاليفي ومسؤولين أمنيين آخرين.
وأوضحت أن الجلسة تهدف إلى تقييم الوضع الأمني غداة حادثة مجدل شمس.
وبمجرد هبوط طائرته في مطار بن غوريون عائدا من زيارة لواشنطن بدأها الاثنين، توجه نتنياهو مباشرة إلى مقر وزارة الدفاع للمشاركة في هذه الجلسة.
والسبت، قُتل 12 شخصا من الطائفة الدرزية، معظمهم أطفال جراء سقوط صاروخ على ملعب لكرة القدم في مجدل شمس وأُصيب نحو 40 آخرين، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
وفي وقت سابق الأحد، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجيش قدم للحكومة سيناريوهات لشن هجوم محتمل على "حزب الله".
ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين لم تسمهم إن تل أبيب لا تريد خوض حرب شاملة مع لبنان، وإنما إلحاق الضرر بـ"حزب الله"، "دون الانجرار إلى حرب إقليمية واسعة".
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضٍ لبنانية في الجنوب.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل أسفر عن مئات القتلى والجرحى معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حرب تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر؛ ما خلّف أكثر من 30 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.