Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
03 أكتوبر 2024•تحديث: 03 أكتوبر 2024
القدس / الأناضول
قال الجيش الإسرائيلي، الخميس، إن طائرات تابعة له أغارت على "أهداف استخبارية لحزب الله" في العاصمة اللبنانية بيروت.
وذكر في بيان: "أغارت طائرات حربية تابعة لسلاح الجو بتوجيه من هيئة الاستخبارات، على أهداف تابعة لاستخبارات حزب الله في بيروت (لم يحدد المناطق)، حيث يوجد داخلها عناصر الوحدة ووسائل جمع المعلومات ومقرات القيادة وبنى تحتية أخرى".
وأضاف: "يعتبر ركن الاستخبارات في حزب الله المؤسسة الاستخبارية المركزية المسؤولة عن بناء صورة استخبارية عن إسرائيل والجيش الإسرائيلي (..) وتملك قدرات جمع المعلومات الاستراتيجية لحزب الله".
وبينما لم يعلق "حزب الله" فورا على بيان الجيش الإسرائيلي، أفادت وكالة أنباء لبنان الرسمية في وقت سابق الخميس، بأن الطيران الإسرائيلي شن سلسلة غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، طالت حي معوض ما تسبب في انهيار مبنى بشكل كامل، كما استهدفت حارة حريك وبرج البراجنة وحي الأمريكان، والغبيري.
وذكرت مراسلة الأناضول أن القصف الإسرائيلي استهدف مكتب العلاقات الإعلامية لـ"حزب الله" في حارة حريك بضاحية بيروت الجنوبية.
ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، تشن إسرائيل "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، ما أسفر عما لا يقل عن 1120 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، و3040 جريحا، ومليون و200 ألف نازح، وفق رصد الأناضول لبيانات رسمية لبنانية.
في المقابل، يستمر دوي صفارات الإنذار بوتيرة غير مسبوقة في أنحاء إسرائيل، إثر إطلاق كثيف من "حزب الله" لصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وسط تعتيم إسرائيلي صارم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.
وتتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر إجمالا عما لا يقل عن 1974 قتيلا و9384 جريحا، وفق أرقام لوزارة الصحة اللبنانية حتى عصر الخميس.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بدعم أمريكي في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر؛ وخلّفت أكثر من 138 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة، في إحدى أسوا الكوارث الإنسانية بالعالم.