02 أغسطس 2022•تحديث: 02 أغسطس 2022
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
أعلنت إسرائيل، الثلاثاء، سلسلة من الإجراءات في محيط قطاع غزة، بعد اعتقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، بسّام السعدي، في مخيم جنين بشمالي الضفة الغربية مساء الإثنين.
وبالتزامن، أعلن مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية انعقاد اجتماع أمني، الثلاثاء، لبحث التطورات الأمنية برئاسة يائير لابيد، رئيس الوزراء.
وكان الجيش الإسرائيلي قد قتل ناشطا، واعتقل السعدي، بعد اقتحام واسع لمخيم جنين في ساعات مساء الإثنين.
وقال الجيش الإسرائيلي في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول: "في أعقاب حملة الاعتقالات الواسعة في منطقة الضفة الغربية، وبناءً على تقييم الوضع ونشاطات مرتبطة بحركة الجهاد الاسلامي تقرر إغلاق مناطق وطرقات متاخمة للسياج الأمني مع قطاع غزة".
وأشار إلى أن القرار يطال محاور زراعية وطرق، تربط بين تجمعات سكانية إسرائيلية متاخمة لحدود قطاع غزة.
وقال: "بالإضافة إلى ذلك سيتم اغلاق شاطئ زيكيم ووقف حركة القطارات بين عسقلان وسديروت وإغلاق معبر إيرز أمام حركة العمال".
وأضاف الجيش الإسرائيلي: "سيتم إغلاق المنطقة خشية الاستهداف المباشر ولمنع استهداف المدنيين".
وفي سياق متصل، قالت الحكومة الإسرائيلية في تصريح مكتوب أرسلت نسخة منه لوكالة الأناضول إن رئيس الوزراء يائير لابيد "سيعقد جلسة تقييم أمني" الثلاثاء.
وأشارت إلى أن رئيس الوزراء البديل نفتالي بينيت ووزير الدفاع بيني غانتس ومستشار الأمن القومي إيال حولاتا ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي ومسؤولين أمنين آخرين سيشاركون في الجلسة.
وتخشى إسرائيل أن ترد حركة الجهاد الإسلامي على اعتقال السعدي، من خلال شن هجمات على أهداف إسرائيلية انطلاقا من قطاع غزة.