القدس / الأناضول
- صحيفة "يديعوت أحرونوت" قالت إن المؤسسة الأمنية تدرس تقديم توصية للمستوى السياسي في تل أبيب بتحديد مهلة نهائية لإعادة جثمان شيري بيباس من غزة خلال 24 ساعة بعد ادعاء نتنياهو استلام جثة مجهولة بدلا منها
- عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة طالبت حكومة نتنياهو بإيجاد "طريقة حكيمة ومسؤولة" لإعادة جثمان شيري بيباس دون الإضرار بصفقة الإفراج عن بقية الأسرى الأحياء
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الجمعة، أن إسرائيل تدرس تحديد "مهلة نهائية" لإعادة جثمان الأسيرة شيري بيباس من غزة خلال 24 ساعة، بعد ادعاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استلام جثة مجهولة بدلا منها، الخميس.
ونشرت الصحيفة أن "المؤسسة الأمنية تدرس تقديم توصية للمستوى السياسي في تل أبيب بتحديد مهلة نهائية لإعادة جثمان شيري بيباس من غزة خلال 24 ساعة".
ولم يصدر تعليق رسمي من السلطات الإسرائيلية بشأن ما أوردته "يديعوت أحرونوت" حتى الساعة (10:15 ت.غ)
والخميس، سلمت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة 4 توابيت لجثامين أسرى إسرائيليين، وقالت إنها لشيري بيباس وطفليها كفير وأرئيل، والأسير عوديد ليفشتس، وذلك ضمن الدفعة السابعة من المرحلة الأولى باتفاق وقف إطلاق النار الساري.
بيد أن نتنياهو ادعى في كلمة مصورة بثها فجر الجمعة، أن "حماس" أعادت جثة لسيدة من قطاع غزة وليست للأسيرة الإسرائيلية شيري بيباس، متوعدا الحركة "بالانتقام لخرقها الاتفاق"، على حد قوله.
وردا على ادعاءات نتنياهو، قالت "حماس" الجمعة، إنها "ستفحص هذه الادعاءات بجدية تامة، وستعلن عن النتائج بوضوح".
وأوضحت في بيان: "نشير إلى احتمال وجود خطأ أو تداخل في الجثامين، قد يكون ناتجا عن استهداف الاحتلال (الإسرائيلي) وقصفه للمكان الذي كانت تتواجد فيه العائلة مع فلسطينيين آخرين".
وأضافت: أثبتنا ذلك من خلال سلوكنا خلال الأيام الماضية، فلا مصلحة لنا في عدم الالتزام أو الاحتفاظ بأي جثامين لدينا".
وفي السياق، تحدثت "يديعوت أحرونوت" اليوم عن أن مسألة جثمان شيري لن تسبب ضررا لصفقة التبادل بين تل أبيب والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.
وادعت قائلة إن "التقييم في إسرائيل أن الصفقة لن تنهار، رغم انتهاك حماس لها بعدم إعادة جثة شيري بيباس".
وتعد هذه أول مرة تسلم فيها "حماس" جثث أسرى إسرائيليين، في إطار الاتفاق الساري بين الحركة وتل أبيب منذ 19 يناير/ كانون الثاني الماضي.
- عائلات الأسرى الإسرائيليين تدعو الحكومة "للتصرف بمسؤولية"
من جهتها، ناشدت عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة، الجمعة، حكومة نتنياهو بإيجاد "طريقة حكيمة ومسؤولة" لإعادة جثمان شيري بيباس دون الإضرار بصفقة الإفراج عن بقية الأسرى الأحياء، غدا السبت.
وقالت في منشور على منصة "إكس": "لقد تلقينا بصدمة شديدة خبر أن شيري لم تتم إعادتها إلى إسرائيل، على الرغم من الاتفاق وتوقعاتنا الضخمة.مطلبنا من الحكومة الإسرائيلية هو إيجاد الطريقة الصحيحة والحكيمة والسريعة لإعادة شيري وجميع المختطفين".
وتابعت: "كل دقيقة إضافية هي خطر الموت بالنسبة للرهائن الأحياء، وخطر فقدان فرصة إعادة الموتى للدفن".
وأشارت العائلات إلى أنه "يتوجب على إسرائيل أن تتصرف بحكمة ومسؤولية في مواجهة الخروقات للاتفاق وألا تتراجع".
وصاغت عائلات الأسرى الإسرائيليين هذه الرسائل مدفوعة بادعاءات نتنياهو والجيش الإسرائيلي بأن تل أبيب تسلمت "جثة مجهولة الهوية" بدلا من شيري بيباس.
وفي وقت سابق الجمعة، اعتبر مسؤول إسرائيلي - لم تتم تسميته - أن مسألة جثمان الأسيرة شيري بيباس "يجب ألا تضر بإطلاق 6 أسرى إسرائيليين أحياء غدا السبت"، حسبما قلت هيئة البث العبرية (رسمي)
وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، والتي تتضمن ثلاث مراحل تمتد كل منها 42 يومًا، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل استكمال المرحلة الجارية.
وحتى الآن، تسلمت إسرائيل 19 أسيرًا حيًا و4 جثث، ومن المقرر أن تتسلم السبت 6 أسرى أحياء، إضافة إلى 4 جثامين أخرى الأسبوع المقبل، لتنتهي المرحلة الأولى من الاتفاق.
وفي المقابل، أفرجت إسرائيل عن 1135 أسيرًا فلسطينيًا، بينهم عشرات ممن صدرت بحقهم أحكام بالسجن المؤبد، ومن المتوقع أن تفرج عن 602 آخرين خلال الأسبوعين المقبلين، ليصل إجمالي المفرج عنهم ضمن المرحلة الأولى إلى 1737 أسيرًا فلسطينيًا.
وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل حربًا على غزة بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، أسفرت عن أكثر من 160 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود، وفق معطيات فلسطينية.