Iyad Nabolsi
22 أغسطس 2024•تحديث: 23 أغسطس 2024
إسطنبول / الأناضول
أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في غزة، الخميس، أن الجيش الإسرائيلي يرفض السماح لطواقمها بإجلاء مصابين محاصرين داخل منزل دمره أمس الأربعاء في خان يونس جنوب القطاع.
وقالت: "تستهجن المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة رفض الاحتلال الإسرائيلي التنسيق للسماح لطواقمها بإجلاء المصابين من عائلة ’أبو هدروس’ المحتجزين داخل منزلهم، الذي دمرته قوات الاحتلال فوق رؤوسهم وهم بداخله أمس (الأربعاء) في منطقة حمد بخان يونس".
وأدانت المديرية، في بيان عبر منصة تلغرام، "صمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، رغم المناشدات والاتصالات العديدة التي وصلتهم لإنقاذ حياة المصابين والمفقودين في منزل أبو هدروس".
وحذرت من أن "استمرار تجاهل استغاثات المحتجزين المصابين من عائلة أبو هدروس سيجعلهم في صفوف الشهداء، مثل الآلاف ممن استشهدوا لعدم تمكن طواقمنا من الوصول إليهم وإنقاذ حياتهم".
ويقبع تحت أنقاض غزة أكثر من 10 آلاف مفقود جراء حرب تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على القطاع منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما خلّف أيضا أكثر من 133 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وتواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.
كما تتحدى إسرائيل طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرتي اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت، لمسؤوليتهما عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
وحولت تل أبيب قطاع غزة إلى أكبر سجن في العالم إذ تحاصره للعام الـ18، وأجبرت حربها نحو مليونين من مواطنيه البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد ومتعمد في الغذاء والماء والدواء.