22 أكتوبر 2021•تحديث: 22 أكتوبر 2021
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
شرع إسرائيليون، في إقامة مستوطنة جديدة، في قلب البلدة القديمة، بمدينة الخليل في جنوبي الضفة الغربية.
وقالت منظمة "السلام الآن"، اليسارية الحقوقية الإسرائيلية، في تصريح مكتوب حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه: "شرع المستوطنون هذا الأسبوع، بأعمال بناء مستوطنة جديدة من 31 وحدة سكنية (استيطانية) في مجمع محطة الحافلات القديمة في قلب البلدة القديمة في الخليل".
وأضافت: "هذا البناء الجديد في الخليل، هو الأول منذ 20 عامًا الذي يتم تنفيذه داخل المدينة الفلسطينية في مجمع استخدمه الجيش الإسرائيلي منذ سنوات، كقاعدة عسكرية ويتم تحويله الآن الى مستوطنة".
وأشارت الحركة اليسارية الناشطة في معارضة الاستيطان إلى أن المجلس الأعلى للتخطيط في الإدارة المدنية الإسرائيلية، وافق في أكتوبر/تشرين الأول 2017، على إصدار رخصة لبناء مستوطنة جديدة في قلب مدينة الخليل.
وقالت: "في أكتوبر/تشرين الأول 2018، قررت الحكومة الإسرائيلية تخصيص 21.6 مليون شيكل (6.7 مليون دولار أمريكي) من وزارات حكومية مختلفة لتمويل بناء المشروع".
وكانت بلدية الخليل و "السلام الآن"، قدمتا استئنافات إلى المحكمة المركزية الإسرائيلية ضد تصريح البناء.
لكن قبل أسبوعين، رفضت المحكمة المركزية الإسرائيلية الاستئناف، فيما من المتوقع أن تلتمس "السلام الآن"، إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، ضد المشروع في الأيام المقبلة.
وقالت "السلام الآن": "تملك الحكومة السلطة الكاملة لوقف الأعمال، حتى بعد منح رخصة البناء، وحتى بعد بدء الأعمال على الأرض".
وأشارت الى إن الخطة الاستيطانية تتضمن بناء من ستة طوابق، وموقفين تحت الأرض.
وقالت "السلام الآن": "تتصرف الحكومة كحكومة ضم وليس حكومة تغيير".
وأضافت: "منذ (حقبة) الثمانينيات، لم تجرؤ أي حكومة على بناء مستوطنة جديدة في قلب أكبر مدينة فلسطينية في الضفة الغربية (الخليل)، باستثناء مبنى واحد تم بناؤه خلال الانتفاضة الثانية في عام 2001".
وتابعت: "على وزير الدفاع وقف البناء، حتى لو تمت الموافقة على الخطة من قبل الحكومة السابقة".
وأكملت السلام الآن: "الاستيطان في الخليل هو الوجه القبيح للسيطرة الاسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، إن الثمن الأخلاقي والسياسي لوجود مستوطنة في الخليل لا يطاق".
وتشير بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن إسرائيلي و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.