Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
18 يوليو 2024•تحديث: 18 يوليو 2024
القدس/ الأناضول
أعلن إسرائيليون، الخميس، تشكيل "لجنة تحقيق مدنية" في أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023؛ بعد رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تشكيل لجنة رسمية إلا بعد انتهاء الحرب على قطاع غزة، وفق إعلام عبري رسمي الخميس.
وفي ذلك اليوم، هاجمت فصائل فلسطينية 11 قاعدة عسكرية و11 مستوطنة بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين؛ "ردا على جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته ولاسيما المسجد الأقصى"، وفق الفصائل.
ويعتبر مسؤولون إسرائيليون هذا الهجوم المفاجئ فشلا مخابراتيا وأمنيا وعسكريا غير مسبوق في تاريخ إسرائيل.
وقالت هيئة البث العبرية (رسمية): "أُعلن اليوم عن تشكيل لجنة تحقيق مدنية، في أعقاب رفض نتنياهو تشكيل لجنة تحقيق رسمية".
وأوضحت أنه جرى الإعلان عن اللجنة في بئيري، وهي مستوطنة صغيرة بمحاذاة غزة.
وهذا اللجنة يرأسها القاضي المتقاعد جدعون جينات، ومن بين أعضائها الخمسة: المفتش العام السابق للشرطة شلومو اهرونيشكي والميجر جنرال احتياط ايال بن رؤوفين، حسب الهيئة.
ونقلت الهيئة عن ايال إشل، الذي قُتلت ابنته المجندة في الهجوم، دعوته "جميع المواطنين الذين بحوزتهم معلومات إلى التعاون مع لجنة التحقيق المدنية".
وبينما أقر قادة عسكريون بتحملهم جانبا من المسؤولية عن أحداث 7 أكتوبر، واستقال اثنان منهم، يردد نتنياهو أنه لا يتحمل أي مسؤولية ويتمسك بمنصبه.
ويرفض نتنياهو تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر قبل انتهاء الحرب التي تشنها إسرائيل، بدعم أمريكي مطلق، على غزة منذ ذلك اليوم.
وأسفرت هذه الحرب عن أكثر من 128 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود. وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.
كما تتحدى تل أبيب طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" في غزة.