Wassim Samih Seifeddine
21 يناير 2026•تحديث: 22 يناير 2026
وسيم سيف الدين / الأناضول
شنّ الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، غارات جوية على خمس قرى في جنوب لبنان، بعد توجيه إنذارات بإخلاء فوري بدعوى استهداف "أهداف تابعة لحزب الله"، دون أن تُسجل إصابات أو خسائر فورية.
وذكر مراسل الأناضول أن الغارات استهدفت مبانٍ في قرى "قناريت" بقضاء صيدا، و"الكفور" و"جرجوع" في قضاء النبطية، عقب إنذارات بالإخلاء.
وفي وقت لاحق، أفاد المراسل بأن الجيش الإسرائيلي قصف مبنيين في بلدتي "أنصار" بقضاء النبطية و"الخرايب" بقضاء صيدا، بعد أن وجه المتحدث الرسمي للجيش، أفيخاي أدرعي، إنذارات عبر منصة "إكس" الأمريكية، مرفقة بخرائط، بدعوى مهاجمة بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله.
وتقع هذه البلدات شمال نهر الليطاني في جنوب لبنان، ويأتي القصف بعد إعلان رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن الدولة تسيطر "عمليًا" على جنوب نهر الليطاني للمرة الأولى منذ عام 1969.
وكان قد قُتل شخصان في وقت سابق من الأربعاء جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا سيارتين في جنوب لبنان، فيما زعمت تل أبيب أن الهدف كان عنصرين من "حزب الله".
ولم يصدر أي رد رسمي فوري من "حزب الله" أو الحكومة اللبنانية، التي تؤكد مرارًا ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي وضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
وتُعد هذه التطورات أحدث خروقات اتفاق وقف إطلاق النار الساري بين إسرائيل و"حزب الله" منذ 27 نوفمبر 2024.
وأدت الخروقات الإسرائيلية إلى مقتل وإصابة مئات اللبنانيين، بينما تستمر إسرائيل في احتلال خمس تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، بالإضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
وكانت إسرائيل قد شنت عدوانها على لبنان في أكتوبر 2023، قبل أن تتحول الحرب إلى شاملة في سبتمبر 2024، مخلفة أكثر من 4 آلاف قتيل و17 ألف جريح.
إلى جانب الأراضي اللبنانية، تحتل إسرائيل أيضًا أراضٍ في سوريا وفلسطين، وترفض الانسحاب أو السماح بقيام دولة فلسطينية مستقلة.