زين خليل/الأناضول
وصل إلى إسرائيل، ليلة الأربعاء/ الخميس، 14 محتجزا بعد الإفراج عنهم من قطاع غزة بينهم 4 يحملون الجنسية التايلاندية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان نشره على منصة "إكس": "ترافق الآن وحدة نخبة من الجيش وقوة من الشاباك (جهاز الأمن العام) المختطفات والمختطفين الـ 14 الذين عادوا إلى إسرائيل".
وأضاف أنه من بين المفرج عنهم "10 إسرائيليين وأربعة يحملون الجنسية التايلاندية".
وتابع الجيش: "بعد خضوعهم لتقييم أولي لحالتهم الصحية، ستقوم قواتنا بمرافقة العائدين حتى وصولهم إلى ذويهم (الذين ينتظرونهم) في المستشفيات".
وقال الجيش الإسرائيلي: "سنواصل العمل مع أجهزة الأمن من أجل عودة جميع المختطفين".
وختم بيانه بالقول: "نطالب الجمهور الإسرائيلي بالتحلي بالصبر والحساسية واحترام خصوصية العائدين وعائلاتهم".
وهذه الدفعة السادسة من تبادل الأسرى بين إسرائيل و"حماس"، ضمن اتفاق هدنة إنسانية دخلت حيز التنفيذ الجمعة، وجرى تمديدها ليومين، تنتهي صباح الخميس.
وفي وقت متأخر من مساء الأربعاء، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن المحتجزين الـ 14 المفرج عنهم، وصلوا الأراضي المصرية عبر معبر رفح، وسيقوم الصليب الأحمر بتسليمهم إلى إسرائيل عند معبر كرم أبو سالم.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن المحتجزين المفرج عنهم؛ 5 نساء (أعمارهن 57 و54 و49 و40 و36 عاما) و5 أطفال وقصر (اثنان منهم 18 عاما، إضافة إلى ثلاثة أعمارهم 13 و16 و17 عاما).
بدوره، ذكر المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد محمد الأنصاري، عبر منصة "إكس"، أنه "حسب التزامات اليوم السادس من اتفاق الهدنة، الأربعاء، سيتم الإفراج عن 30 فلسطينيا، مقابل الإفراج عن 10 رهائن في غزة، بالإضافة إلى مواطنتين روسيتين و4 تايلنديين، خارج إطار الاتفاق، تم تسليمهم إلى الصليب الأحمر".
وأوضح الأنصاري، "يتضمن الفلسطينيون المفرج عنهم من السجون الإسرائيلية 16 قاصرا و14 امرأة".
في وقت سابق الأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي، وصول محتجزتين إسرائيليتين من غزة تحملان الجنسية الروسية، بعد إطلاق سراحهما بشكل منفصل عن الـ 10 الذين تم إطلاق سراحهم لاحقا.
وقالت حركة "حماس"، في بيان، إن إطلاق سراح السيدتين اللتين تحملان الجنسية الروسية "جاء استجابة للقيادة الروسية، وردا علي جهود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين"، دون مزيد من التفاصيل.
والأربعاء، قال المتحدث الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، في مؤتمر صحفي، إن "159 محتجزا لا يزالون في قطاع غزة".
وحتى الساعة 22:30 (ت.غ)، لم يتم الإعلان عن إعادة تمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة بين إسرائيل وحركة "حماس"، ولا يزال اجتماع مجلس الحرب الإسرائيلي منعقدا منذ قرابة الساعتين.
وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، شنت إسرائيل حربا مدمرة على القطاع خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية وأممية
وبوساطة قطرية مصرية أمريكية بدأت في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، هدنة مؤقتة لأربعة أيام تم تمديدها يومين إضافيين، من بنودها وقف مؤقت لإطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع، حيث يعيش 2.3 مليون فلسطيني تضرروا من الحرب. -