Said Amori
12 أكتوبر 2023•تحديث: 13 أكتوبر 2023
القدس / سعيد عموري / الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مقتل أحد جنوده بعد إصابته الأربعاء، بإطلاق حزب الله اللبناني صاروخ كورنيت عند الحدود بين الجانبين.
والأربعاء، أعلنت جماعة "حزب الله" استهداف موقع عسكري إسرائيلي مقابل منطقة الضهيرة الحدودية (جنوب) بالصواريخ، مؤكدة أنها "ستكون حاسمة في ردها على الاعتداءات الإسرائيلية" على لبنان.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي (رسمية)، إن جنديا لقي حتفه إثر إصابته أمس بصاروخ كورنيت أطلقه "حزب الله" في منطقة "عرب العرامشة"، قرب الحدود اللبنانية.
ومساء الخميس، طلب رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي من وزير خارجية بلاده عبد الله بوحبيب، تقديم شكوى عاجلة ضد إسرائيل، إلى مجلس الأمن الدولي، على خلفية "اعتداءاتها المتكررة ضد لبنان".
وقصف الجيش الإسرائيلي، الخميس، بالمدفعية منطقة "وطى الخيام" التابعة لقضاء مرجعيون بمحافظة النبطية الحدودية جنوبي لبنان، بعد هدوء حذر طوال اليوم، بينما صرح قائد قوات حفظ السلام الدولية "يونيفيل" أرولدو لاثارو، أن "الوضع مستقر ولكنه متقلب".
وجاء التصعيد على جبهة الشمال الإسرائيلي في أعقاب عملية "طوفان الأقصى" التي بدأتها حركة حماس الفلسطينية السبت، وسط تحذيرات دولية من توسع المواجهات إلى الجبهة اللبنانية الإسرائيلية في ظل تمركز "حزب الله" بالمناطق الحدودية.
وفجر السبت، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة".
في المقابل، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية "السيوف الحديدية" ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.