Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
08 أبريل 2024•تحديث: 08 أبريل 2024
القدس/ الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أنه تمكن من قتل قائد في حزب الله في جنوبي لبنان، بغارة جوية خلال ساعات الليلة الماضية.
وقال الجيش في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه للأناضول: "أغارت طائرات حربية الليلة الماضية وقضت في منطقة السلطانية بجنوب لبنان، على علي أحمد حسين قائد منطقة حجير (جبال الرميم) في قوة الرضوان التابعة لحزب الله".
وأضاف: "يعتبر علي حسين عنصرا مسؤولا وبارزا في حزب الله"، زاعما أن رتبته تصل لمستوى "قائد لواء".
وتحدث الجيش الإسرائيلي أنه "في إطار منصبه كان علي حسين مسؤولا عن تخطيط وتنفيذ اعتداءات في مسارات مختلفة في منطقة جبال الرميم (بالجليل الأعلى) ضد الجبهة الداخلية الإسرائيلية".
وأورد أيضا في بيانه أن حسين "كان مسؤولا عن عمليات عديدة لإطلاق قذائف صاروخية نحو الأراضي الإسرائيلية".
وفي سياق متصل، أشار الجيش في البيان إلى أن الغارة على منطقة السلطانية أسفرت عن "القضاء على عنصرين آخرين في حزب الله، كانا برفقة علي أحمد حسين لدى استهدافه".
ولم يعلق حزب الله على إعلان الجيش الإسرائيلي حتى الساعة (07:20 تغ).
بدورها، قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، إن "العدو (الإسرائيلي) صعد الليلة الماضية وحتى صباح اليوم (الاثنين) من اعتداءاته، حيث أغار ليلا على منزل مأهول في بلدة السلطانية في القطاع الأوسط، ما أدى إلى ارتقاء 3 شهداء وعدد من الجرحى" لم تكشف عن هويتهم.
كما أدت الغارة، وفق الوكالة، إلى إلحاق "أضرار جسيمة" بالممتلكات والمنازل المجاورة للمنزل المستهدف الذي يقع في دائرة تجمع سكني، حيث فقدت أكثر من 10 عائلات مسكنها.
وأوضحت الوكالة أن المؤسسات المدنية والرسمية الصحية والدفاع المدني، استمرت برفع الأنقاض حتى صباح اليوم.
وأشارت إلى أن "العدو أطلق ليلا، القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية اللبنانية في القطاعين الغربي والأوسط"، كما "استهدف بنيران رشاشاته الثقيلة الشارع العام المتاخم للحدود، قرب بلدتي رامية وعيتا الشعب في القطاع الأوسط".
وعلى وقع حرب مدمّرة تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، يتبادل "حزب الله" وفصائل فلسطينية في لبنان قصفا متقطعا مع الجيش الإسرائيلي بوتيرة يومية منذ 8 من الشهر نفسه، ما أسفر عن قتلى وجرحى على جانبي "الخط الأزرق" الفاصل.
وخلّفت الحرب الإسرائيلية على غزة أكثر من مئة ألف قتيل وجريح معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".