Mohammed Majed
10 أكتوبر 2023•تحديث: 10 أكتوبر 2023
غزة / محمد ماجد / الأناضول
شن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، غارات على مراكب الصيادين في ميناء غزة، ما أدى لاشتعال النيران فيها، فيما قصفت كتائب "القسام" مدينة عسقلان برشقات من الصواريخ ردا على تهجير المدنيين.
وأفاد مراسل الأناضول، بأن المقاتلات الإسرائيلية الحربية شنت غارات مكثفة على قوارب الصيادين في ميناء مدينة غزة.
وذكر المراسل، أن الغارات تسببت بانفجارات كبيرة، واشتعال للنيران في عدد من القوارب.
من جانبها، قالت كتائب "القسام"، الذراع العسكري لحركة "حماس"، في بيان: "نجدد قصف عسقلان (جنوبي إسرائيل) المحتلة ردا على تهجير المدنيين".
وأضافت: "إذا لم يوقف الاحتلال سياسة تهجير المدنيين ستواصل كتائب القسام دك مدينة عسقلان، ثم ستنتقل لمدينة أخرى".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أمهلت "القسام" سكان مدينة عسقلان، حتى الخامسة عصرا بتوقيت فلسطين (14:00 تغ) لمغادرتها، ردا على جريمة تهجير العدو للسكان وإجبارهم على النزوح من منازلهم في عدة مناطق من قطاع غزة.
وفجر السبت، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى" العسكرية ضد إسرائيل؛ ردا على اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق عملية "السيوف الحديدية"، قائلا في بيان، إن طائراته "بدأت شن غارات في عدة مناطق بالقطاع على أهداف تابعة لحماس".
والثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة بغزة، ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 830 قتيلا و4250 مصابا، جراء استمرار الغارات الإسرائيلية على القطاع منذ السبت.
فيما أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن عدد القتلى الإسرائيليين في المواجهة مع الفصائل الفلسطينية وصل إلى أكثر من ألف، بينما ذكرت وزارة الصحة الإسرائيلية أن عدد الجرحى بلغ 2806 بينهم 106 في حالة خطيرة.