Ahmet Dursun,Muhammed Yusuf
21 فبراير 2024•تحديث: 22 فبراير 2024
أنقرة/ الأناضول
اتهم وزير النفط الإيراني جواد أوجي، الأربعاء، إسرائيل بالوقوف خلف الهجمات التي استهدفت خطوط التوزيع الرئيسية للغاز الطبيعي في 14 فبراير/شباط الجاري.
جاء ذلك وفق تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي الإيراني، في تصريح صحفي بعد اجتماع مجلس الوزراء عقد في العاصمة طهران.
وأوضح الوزير أن "تفجير خطوط أنابيب الغاز في البلاد كان مؤامرة إسرائيلية، وتم إحباطها بعمل فريد من نوعه".
وذكر أن البلاد لم تتعرض لانقطاع الغاز الطبيعي في أي مكان بعد الهجوم، وأنه تم إصلاح وإعادة تنشيط خطوط أنابيب الغاز الطبيعي في وقت قصير حيث تقع معظمها في مناطق جبلية ويصعب الوصول إليها".
والأربعاء الماضي، وقعت انفجارات شديدة في نقطتين على خطوط أنابيب توزيع الغاز الطبيعي الرئيسية في محافظتي جهارمحال - بختياري وفارس الإيرانيتين.
وصرح الوزير يوم الهجوم أن الانفجار كان "هجوما تخريبيا وكانت خطة العدو هي قطع تدفق الغاز تماما عن العديد من المدن والمقاطعات الكبرى في البلاد خلال الشتاء"، دون تحديد منفذي الهجوم.
من ناحية أخرى قال سعيد عقلي، مدير توزيع الغاز في شركة الغاز الوطنية الإيرانية، أنه "كان هناك استقرار في شبكة توزيع الغاز في جميع أنحاء البلاد بعد الانفجار، ولم يحدث سوى انخفاض الضغط وانقطاع الغاز في بعض القرى القريبة من الخط في أصفهان".
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في 16 فبراير نقلا عن مسؤولين غربيين وخبير استراتيجي عسكري تابع للحرس الثوري الإيراني، أن الهجوم التخريبي نظمته إسرائيل من أجل قطع تدفق الغاز إلى بعض المناطق في إيران.
وصرح مسؤول غربي، فضل عدم الكشف عن هويته، أن إسرائيل بهذا الهجوم أرسلت رسالة إلى إيران مفادها أن لديها القدرة على شن هجمات يمكن أن تسبب أضرارا جسيمة في البلاد.
كما ذكر استراتيجي عسكري تابع لجيش الحرس الثوري أن الهجوم ربما تم تنفيذه بمساعدة متعاونين مع إسرائيل داخل إيران.