Khaled Yousef
16 سبتمبر 2026•تحديث: 16 سبتمبر 2026
إسطنبول/ خالد يوسف/ الأناضول
- 52 بالمئة عبروا عن مشاعر إيجابية تجاه آيزنكوت مقابل 20 بالمئة لديهم مشاعر سلبية
- نتنياهو حصل على 32 بالمئة من المشاعر الإيجابية مقابل 52 بالمئة سلبية
أظهرت نتائج استطلاع حديث للرأي في إسرائيل، الأربعاء، تفوق رئيس حزب "يشار" المعارض غادي آيزنكوت على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مؤشر "المشاعر الإيجابية" لدى الإسرائيليين تجاه الشخصيات السياسية.
وأجرى معهد "روتيم" للأبحاث المتقدمة استطلاعًا حول الموقف العاطفي تجاه 4 شخصيات سياسية هي: آيزنكوت، ونتنياهو، ورئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" المعارض أفيغدور ليبرمان.
ووفق نتائج الاستطلاع، التي نشرتها صحيفة "معاريف" الأربعاء، عبر 52 بالمئة من المشاركين عن مشاعر إيجابية تجاه آيزنكوت، مقابل 20 بالمئة عبروا عن مشاعر سلبية، ليبلغ "صافي التوازن العاطفي" لديه 32 نقطة لصالحه.
وأظهر الاستطلاع أن آيزنكوت هو الوحيد بين الشخصيات الأربع الذي سجل توازنًا عاطفيًا إيجابيًا واضحًا، فيما حصل نتنياهو على 32 بالمئة من المشاعر الإيجابية مقابل 52 بالمئة سلبية، بفارق 20 نقطة.
أما بينيت، فسجل 36 بالمئة من المشاعر الإيجابية مقابل 38 بالمئة سلبية، بفارق نقطتين، بينما حصل ليبرمان على 33 بالمئة إيجابية مقابل 42 بالمئة سلبية، بفارق 9 نقاط.
وأشار الاستطلاع إلى أن الموقف العاطفي تجاه شخصية سياسية لا يعكس بالضرورة نية التصويت لها، ولا يسمح باستنتاج ميزان القوى الانتخابية.
وجاء ذلك بعد أن أظهر استطلاع للرأي نشرته هيئة البث الرسمية الإسرائيلية الاثنين، تقدم حزب "يشار" بزعامة آيزنكوت على حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو حال إجراء انتخابات الكنيست حاليًا، بحصول الأول على 24 مقعدًا مقابل 20 للثاني.
ووفق استطلاع أجراه معهد "كنتار" على 551 مشاركًا، حافظ حزب "معًا" بزعامة بينيت على المرتبة الثالثة بـ12 مقعدًا.
وسُجلت 38 قائمة لخوض انتخابات الكنيست المقبلة، بينما ترجح استطلاعات الرأي وصول 13 قائمة منها إلى مقاعد البرلمان البالغ عددها 120 مقعدًا، فيما يحتاج تشكيل الحكومة إلى دعم 61 نائبًا على الأقل.
وتأتي هذه النتائج قبل الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وسط تراجع في استطلاعات الرأي لحزب "الليكود" خلال الفترة الأخيرة.
ويرأس نتنياهو الحكومة الإسرائيلية منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2022، كما يواجه اتهامات بالفساد، فيما صدرت بحقه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بجرائم حرب في قطاع غزة.