Mustafa M. M. Haboush
21 يونيو 2024•تحديث: 21 يونيو 2024
غزة/ حسني نديم/ الأناضول
ارتفع إلى 18 عدد قتلى مجزرة جديدة ارتكبها الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إثر قصفه خيام نازحين فلسطينيين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، عبر منصة إكس: "طواقمنا انتشلت 18 شهيدا و35 مصابا؛ جراء استهداف الاحتلال خياما للنازحين بمنطقة المواصي غربي رفح".
وفي وقت سابق، أفادت مصادر طبية لمراسل الأناضول بانتشال 12 قتيلا وعدد كبير من الجرحى إثر قصف دبابات إسرائيلية بقذائف مدفعية مخيما للنازحين في المواصي.
وأفاد مراسل الأناضول، نقلا عن شهود عيان، بأن القصف نفذته دبابتان من نوع "ميركافا" بعد اعتلائهما تلة مقابلة لمنطقة الشاكوش.
وأضاف المراسل، أن سيارات الإسعاف هرعت إلى المكان على الفور وشرعت في نقل القتلى والجرحى إلى المستشفيات الميدانية، ولا تزال عمليات انتشال القتلى والجرحى مستمرة.
وأوضح أن القصف تسبب في حرق خيام للنازحين، مع انتشار حالة من الخوف والهلع في صفوفهم.
كما شهدت المنطقة حالة نزوح كبيرة من الخيام الموجودة في تلك المنطقة باتجاه منطقة المواصي بمدينة خان يونس شمالًا، بحسب شهود العيان.
ويدفع الجيش الإسرائيلي نحو تجميع النازحين الفلسطينيين بمنطقة المواصي على الشريط الساحلي للبحر المتوسط بزعم أنها مناطق آمنة، وتمتد على مسافة 12 كلم وبعمق كيلومتر واحد.
والمواصي مناطق رملية على امتداد الخط الساحلي، تمتد من جنوب غرب مدينة دير البلح وسط القطاع، مرورا بغرب خان يونس حتى غرب رفح (جنوب).
وتعد المنطقة مفتوحة إلى حد كبير وليست سكنية، كما تفتقر إلى بنى تحتية وشبكات صرف صحي وخطوط كهرباء وشبكات اتصالات وإنترنت، وتقسم أغلب أراضيها إلى دفيئات زراعية أو رملية.
ويعيش النازحون في المواصي وضعا مأساويا ونقصا كبيرا في الموارد الأساسية مثل الماء والصرف الصحي والرعاية الطبية والغذاء.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 123 ألف قتيل وجريح فلسطيني، إضافة إلى آلاف المفقودين.
وتواصل إسرائيل حربها رغم قرارين من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.