Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
07 يونيو 2024•تحديث: 07 يونيو 2024
القدس/ الأناضول
قالت هيئة البث الإسرائيلية، الجمعة، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيلقي خطابا أمام الكونغرس الأمريكي 24 يوليو/تموز المقبل، بدعوة من مجلسي النواب والشيوخ، وسط معارضة أعضاء فيهما، اعتبروه "خطأ فادحا".
وأعلن رئيس مجلس النواب الأمريكي، مايك جونسون وزعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، في بيان، أن خطاب نتنياهو أمام الكونغرس من المقرر أن يكون في 24 يوليو، وفق ما ذكرت الهيئة العبرية.
وتابعت: "لا يشمل الإعلان الزعيمين الديمقراطيين في مجلسي النواب والشيوخ، هاكيم جفريز وتشاك شومر، لكن هذا لا يغير من حقيقة أن الدعوة هي نيابة عن الطرفين، وأنهما وقعا على رسالة الدعوة المرسلة إلى نتنياهو الأسبوع الماضي".
وتأتي زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة وسط ضغوط على إسرائيل، التي تعيش عزلة دبلوماسية متزايدة عالميا، من أجل التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس ينهي العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ويضع حدا للمجازر المستمرة بحق المدنيين لاسيما في رفح مؤخرا في تجاهل صارخ لكل النداءات الدولية وقرارات محكمة العدل الدولية ذات الصلة.
وبحسب هيئة البث، فإن عددا من أعضاء الكونغرس الأمريكي تحدثوا عن معارضتهم لحضور نتنياهو إلى الكونغرس وإلقاء خطاب أمام مجلسيه.
وحذروا من أن خطاب "نتنياهو في الكونغرس سيكون خطأ فادحا من شأنه أن يزيد الاستقطاب، ويسلط الضوء على الخلاف بين الديمقراطيين والجمهوريين حول سلوك نتنياهو وإسرائيل".
وأضافت هيئة البث الإسرائيلية: "بعض أعضاء الحزب الديمقراطي أوضحوا أنه إذا حضر نتنياهو، فلن يتواجدوا لسماع خطابه".
والثلاثاء، انتقد السيناتور الأميركي بيرني ساندرز، في تعليق غاضب دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإلقاء كلمة أمام الكونغرس.
ورأى ساندرز، عبر منصة "إكس"، وهو مرشح سابق للانتخابات الرئاسية الأميركية، أن نتنياهو مجرم حرب، ولا ينبغي دعوته لإلقاء كلمة أمام اجتماع مشترك للكونغرس.
كما عرض صورا لأطفال يعانون من الجوع في غزة بسبب سياسات نتنياهو، مخاطبا (رئيس مجلس النوب) جونسون: "لا سيدي الرئيس، لن أشارك في تلك الجلسة".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي تشن إسرائيل حربا على غزة، خلفت أكثر من 119 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل بوقف هجومها على رفح، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، و"تحسين الوضع الإنساني" بغزة.