Laith Al-jnaidi
24 أكتوبر 2024•تحديث: 24 أكتوبر 2024
عمان / ليث الجنيدي / الأناضول
أدان الأردن بأشد العبارات، الخميس، استهداف إسرائيل مدرسة تؤوي نازحين بمخيم النصيرات في قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين، واصفا الهجوم بأنه "جريمة نكراء".
وقالت وزارة الخارجية، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إنها تدين "بأشد العبارات استهداف إسرائيل مدرسة تؤوي نازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، والذي أسفر عن ارتقاء وإصابة العشرات".
ووصفت الخارجية هجوم إسرائيل على المدرسة بأنه "جريمة نكراء تضاف لجرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني الشقيق، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي وللمبادئ والقيم الإنسانية، وإمعاناً ممنهجاً في الاستهداف المتواصل للمدنيين، ومراكز إيواء النازحين".
وأكدت "رفض المملكة المطلق وإدانتها لاستمرار الجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين، والتي تشكل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ولاتفاقية جنيف لحماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب لعام 1949".
وشددت الخارجية الأردنية على أن "إسرائيل لا تكترث بالإرادة الدولية الداعية لوقف الحرب وما تخلفه من كارثة إنسانية غير مسبوقة".
ودعت إلى "ضمان حماية المدنيين، والحفاظ على المنشآت الحيوية التي تقدم الخدمات الأساسية للأشقاء الفلسطينيين، والمرافق الإنسانية ومراكز الإيواء بموجب القانون الدولي".
وسلطت الضوء على "ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وخاصة مجلس الأمن، بإلزام إسرائيل وقف عدوانها الغاشم على قطاع غزة بشكل فوري".
كما طالبت بـ"توفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني الشقيق، ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحقه، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وقرارات محكمة العدل الدولية".
وفي وقت سابق الخميس، قتل 17 فلسطينيا بينهم أطفال ونساء، وأصيب أكثر من 52 آخرين، في مجزرة إسرائيلية جديدة جراء قصف مدرسة "شهداء النصيرات" التي تؤوي آلاف النازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وبدعم أمريكي، خلفت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المتواصلة في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أكثر من 143 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.
وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.