عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أدان الأردن، الأربعاء، دعوات وزراء إسرائيليين وأعضاء بالكنيست (برلمان إسرائيل)، بناء مستوطنات في قطاع غزة.
وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان، أنها تدين "بأشد العبارات الدعوات التي أطلقها وزراء وأعضاء الكنيست الإسرائيلي لبناء مستوطنات في قطاع غزة".
وبدعوة من حزب "الليكود" الحاكم ووزراء ونواب كنيست ونشطاء من أحزاب يمينية أخرى، عقد مسؤولون إسرائيليون الاثنين، مؤتمرا على حدود غزة دعوا فيه لبناء مستوطنات جديدة في القطاع.
ودعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، إلى إخلاء غزة من الفلسطينيين وإنشاء مستوطنات جديدة فيها.
واحتلت إسرائيل قطاع غزة في حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، ثم اضطرت للانسحاب منه عام 2005، وتفكيك مستوطناتها.
واعتبرت الخارجية الأردنية الدعوات الإسرائيلية "خرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وانتهاكاً يعكس عقلية إقصائية توسعية تتطلب فرض عقوبات دولية رادعة على مطلقيها".
وأكدت على "رفض المملكة وإدانتها لهذه الدعوات الاستيطانية التحريضية من وزراء وأعضاء في الكنيست الإسرائيلي، في خرق فاضح للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي".
وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي المحتلة غير قانوني، وتدعو إسرائيل دون جدوى منذ عقود إلى إنهائه، وتحذر من أنه يقوض فرص معالجة الصراع وفقا لمبدأ حل الدولتين.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية على غزة خلفت أكثر من 143 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.