Hamdi Yılmaz
01 ديسمبر 2023•تحديث: 01 ديسمبر 2023
غزة / محمد ماجد / الأناضول
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الجمعة، ارتفاع عدد الصحفيين القتلى جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 73، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة، من مستشفى "شهداء الأقصى" (وسط القطاع)، تابعه مراسل الأناضول.
وأفاد الثوابتة، بارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 73 صحفيا.
وأوضح أن "3 صحفيين استشهدوا اليوم (الجمعة) ليضافوا لأكثر من 15 ألف شهيد ارتقوا منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي"
وفي بيانات منفصلة سابقة، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، مقتل 3 صحفيين في قصف إسرائيلي، وهم المصور المتعاون مع وكالة الأناضول منتصر الصواف، والمصور الصحفي عبد الله درويش من قناة "الأقصى" المحلية الفضائية، والصحفي ودكتور الإعلام أدهم حسونة.
وأردف الثوابتة في المؤتمر الصحفي أن "قرابة 6 آلاف و500 مفقودٍ ما يزالوا إما تحت الأنقاض أو أن مصيرهم مازال مجهولا".
ولفت إلى "وقوع اليوم (الجمعة) عشرات الإصابات، التي تضاف إلى قرابة 37 ألف إصابة".
وأضاف أن "6150 طفلا من بين الشهداء الذين سقطوا في القصف الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر الماضي".
وأشار الثوابتة، إلى أن "من بين القتلى أكثر من 4 آلاف امرأة".
وأوضح أن "عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة بلغ أكثر من 15 ألف، بينهم أكثر من 4000 امرأة، منذ 7 أكتوبر الماضي".
وحمّل الثوابتة "إسرائيل والمجتمع الدولي وخاصة الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن الحرب" على غزة.
وطالب بـ"إدخال عدد كبير من الشاحنات، فقطاع غزة يحتاج يوميا إلى إدخال 1000 شاحنة من المساعدات والإمدادات الحقيقية الفعلية، وكذلك إدخال مليون لتر من الوقود يومياً".
وطالب الثوابتة أيضا الدول العربية والإسلامية و جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بـ"ضرورة وضع خطة إنقاذ عربية وإسلامية عاجلة من أجل إيجاد حلول إنسانية سريعة تعمل على إيواء أكثر من ربع مليون أسرة فقدت وتضررت منازلها داخل قطاع غزة بفعل الحرب".
كما دعا "الدول العربية والإسلامية ودول العالم الحر، وبشكل عاجل وفوري، بإدخال مستشفيات ميدانية مُجهّزة بالأجهزة الطبية لإنقاذ عشرات آلاف الجرحى والمرضى الذين ذاقوا الويلات خلال الحرب".
وناشد الثوابتة "بإدخال مئات المعدات والآليات لصالح جهاز الدفاع المدني وطواقم الإغاثة والطوارئ، حتى يتمكنوا من انتشال مئات جثامين الشهداء التي مازالت تحت الأنقاض".
ودعا وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا)، إلى "العودة إلى العمل في محافظتي غزة وشمال غزة".
وصباح الجمعة، انتهت هدنة مؤقتة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أنجزت بوساطة قطرية مصرية وأمريكية، واستمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.
وفور انتهاء الهدنة، استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية ضد القطاع، حيث استهدفت منذ الصباح مناطق متفرقة شمال ووسط وجنوب القطاع، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.