الفاتيكان/ الأناضول
أعرب البابا فرنسيس، عن تمنياته في وصول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة، وإصراره على الحوار من أجل السلام.
جاء ذلك خلال تلاوة "صلاة التبشير الملائكي"، التي دأب البابا، رئيس دولة الفاتيكان، على إلقائها أيام الأحد من نافذة مكتبه المطل على ساحة القديس بطرس، إلا أن وعكة صحية جعلته يلقيها هذا الأسبوع أمام عدسة الكاميرا من منزله، بمساعدة المونسينيور باولو برايدا .
وأوضح البابا أن التهابا أصاب رئتيه حال دون خروجه عبر النافذة، وأحال تلاوة رسالته للمونسينيور باولو برايدا.
وقال في الرسالة: "اليوم نشكر الرب لأنه تم التوصل أخيرا إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وفلسطين وتم إطلاق سراح بعض الرهائن".
وتابع: "صلواتنا من أجل إطلاق سراح جميع الرهائن في أسرع وقت ممكن".
وأضاف: "نتمنى وصول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة ونصر على الحوار، الطريق الوحيد للسلام هو الحوار. من لا يريد الحوار لا يريد السلام".
وبعد 48 يوما من الحرب، دخلت في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري هدنة إنسانية بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ عند الساعة 07:00 بالتوقيت المحلي (05:00 ت.غ) وتستمر 4 أيام قابلة للتمديد، برعاية قطرية مصرية أمريكية.
ويتضمن اتفاق الهدنة إطلاق 50 أسيرا إسرائيليا من غزة مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيا من السجون الإسرائيلية، وإدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى كل مناطق القطاع، الذي يسكنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.