غزة/ الأناضول
وصفت حركة "الجهاد الإسلامي" الهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، فجر الاثنين، بأنه "مجزرة مروعة وإمعان بحرب الإبادة الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني".
وقالت الحركة، في بيان، إن "إصرار العدو على مواصلة جرائمه، ولا سيما ارتكابه مجزرة مروعة في مدينة رفح الليلة الماضية، هو إمعان في حرب الإبادة الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني".
وأضافت: "هذا الإصرار يثبت بأن حكومة الكيان الغاصب تضرب بعرض الحائط كل الأعراف والمواثيق الدولية، ولا سيما مقررات محكمة العدل الدولية، وقرارات الأمم المتحدة وما يسمى بالمجتمع الدولي".
واعتبرت أن "هذه الجريمة تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، بأن حكومة الكيان النازية والمجرمة لا تقيم وزناً للرأي العام الدولي ولا لحلفائها من المطبعين".
وحذرت "الجهاد الإسلامي" الدول العربية والعالم من أن "الهجوم الإسرائيلي على رفح يهدف إلى تهجير شعبنا من أرضه، وتصفية القضية الفلسطينية، ما يهدد الأمن القومي العربي والإسلامي".
وشهدت رفح فجر الاثنين ليلة دامية راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى إثر غارات إسرائيلية عنيفة، واشتباكات بين المقاومين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي شمال غرب المدينة المكتظة بالنازحين، في تجاهل إسرائيلي واضح للتحذيرات الدولية.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة، في بيان، إن "67 شهيدا وصلوا المستشفيات نتيجة المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي بمدينة رفح ولا زالت عملية انتشال الضحايا مستمرة".
يأتي ذلك بينما دخلت الحرب الإسرائيلية على غزة شهرها الخامس، ومعظم ضحاياها من الأطفال والنساء، وفق السلطات الفلسطينية، كما تسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.