Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
05 يونيو 2024•تحديث: 05 يونيو 2024
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ عملية عسكرية شرق البريج وشرق دير البلح في وسط قطاع غزة، فيما يواصل توغله في مدينة رفح جنوبي القطاع.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان أرسل نسخة منه للأناضول: "بدأت الفرقة 98 حملة عسكرية في منطقة شرق البريج وشرق دير البلح بالتزامن مع مواصلة أنشطة الفرقتين 162 و99 في جنوب ووسط القطاع".
وتضم الفرقة العسكرية عادة لواءً أو أكثر من الجيش الإسرائيلي.
وأضاف الجيش: "بدأت قوات الفرقة 98 حملة دقيقة في منطقتيْ شرق البريج وشرق دير البلح فوق وتحت الأرض في آن واحد".
وزعم الجيش الإسرائيلي أن "العملية بدأت بناء على معلومات استخبارية لهيئة الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن العام- الشاباك، تشير إلى وجود مسلحين وبنى معادية فوق وتحت الأرض في المنطقة".
وأردف: "بدأت الحملة بضربات جوية لسلاح الجو استهدفت أهدافًا من بينها مجمعات عسكرية ومستودعات أسلحة وبنى تحت أرضية"، وفق ادعائه.
وتابع الجيش الإسرائيلي: "في المقابل، بدأت قوات لواء 7 مدرعات في وضح النهار بعملية مداهمة على منطقة البريج بينما بدأت قوات لواء كفير بالهجوم على منطقة شرق دير البلح".
وزعم أن قواته "تعمل في إطار جهود مشتركة ومتزامنة لتدمير بنى معادية وضعت عدة كيلومترات عن الحدود"، دون مزيد من التفاصيل.
ولم تعلق "حماس" على الفور على بيان الجيش الإسرائيلي.
من جهة ثانية، أشار الجيش إلى أن "الفرقة 162 تواصل القتال المركز المستند إلى معلومات استخبارية في منطقة رفح"، وقال إن "قوات الفرقة 99 تواصل العمل في وسط القطاع".
والأربعاء، أفاد مراسل الأناضول نقلا عن شهود عيان بأن الجيش الإسرائيلي وسّع توغله في مدينة رفح، فيما تقدمت آلياته العسكرية نحو بلدة القرارة بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة تحت غطاء ناري كثيف، وشرق مخيمي البريج والمغازي وسط القطاع.
كما أفاد المراسل نقلا عن شهود عيان، أن الآليات الإسرائيلية تقدمت وسط القطاع بشكل محدود شرق مخيمي البريج والمغازي، تحت غطاء ناري وقصف مدفعي كثيف، وأن القصف العنيف أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة؛ خلفت أكثر من 119 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب رغم قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري بالقطاع.