Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
05 أغسطس 2024•تحديث: 05 أغسطس 2024
القدس/ الأناضول
تبنى الجيش الإسرائيلي، الاثنين، اغتيال وكيل وزارة الاقتصاد في قطاع غزة عبد الفتاح الزريعي الأحد، عبر قصف على منزل قتل والدته أيضا.
وقال الجيش في بيان إن "طائرات حربية أجهزت على عبد الفتاح الزريعي"، وادعى أنه "كان أحد عناصر التصنيع لدى الجناح العسكري لحماس (كتائب القسام)، بالإضافة إلى توليه منصب (وكيل) وزير الاقتصاد".
كما ادعى أن الزريعي "كان مسؤولا عن توزيع الوقود والغاز والأموال للعمليات المعادية".
والأحد، أعلن مكتب الإعلام الحكومي في غزة مقتل الزريعي في قصف لمنزل بدير البلح وسط قطاع غزة أودى أيضا بحياة والدته.
ومنذ بدء حربها على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، اغتالت إسرائيل العديد من المسؤولين في إدارة القطاع الفلسطيني.
وبينما اتهمتها إيران وحماس الأربعاء باغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، تلتزم إسرائيل الصمت، وإن ألمح رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو إلى مسؤوليتها عن قصف مقر هنية خلال زيارته طهران.
وبدعم أمريكي، أسفرت الحرب على غزة عن نحو 131 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.
كما تتحدى تل أبيب طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرتي اعتقال بحق نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت، لمسؤوليتهما عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
وللعام الـ18، تحاصر إسرائيل قطاع غزة، وأجبرت حربها نحو مليونين من سكانه، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد ومتعمد في الغذاء والماء والدواء.