Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
07 يناير 2025•تحديث: 07 يناير 2025
القدس / الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه أطلق الليلة الماضية عملية عسكرية في محافظة غور الأردن شرقي الضفة الغربية المحتلة.
وقال في بيان أرسل نسخة منه للأناضول: "خلال الليلة الماضية، باشرت قوات الأمن عملية لوائية في منطقة قيادة لواء غور الأردن".
ولم يحدد الجيش الإسرائيلي المدن والبلدات التي سينفذ عمليته العسكرية فيها أو سقفها الزمني.
من جهة ثانية، ذكر الجيش الإسرائيلي أنه قتل فلسطينيين اثنين بهجوم جوي في بلدة طمون، جنوب مدينة طوباس شمال الضفة.
وتابع: "بالإضافة إلى ذلك، تمت مصادرة وسائل قتالية واعتقال عدد من المطلوبين"، وفق قوله.
وذكر أنه في حادث آخر وقع اشتباك في قرية طلوزة شمال شرق نابلس، بين جنود "ومسلح فلسطيني قبل قتله في اشتباك وجها لوجه، وتمت مصادرة سلاح من نوع كلاشينكوف واعتقال مطلوب"، وفق قوله.
وأردف: "أثناء تبادل إطلاق النار في طلوزة، أصيب جندي احتياط من كتيبة 7037، بجروح خطيرة وتم نقله لتلقي العلاج في المستشفى".
ومنذ فجر الثلاثاء، قتل 3 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحامه بلدتي طمون والباذان شمال الضفة الغربية.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" نقلا عن مصادر طبية "باستشهاد الشاب سليمان مصطفى قطيشات (18 عاما)" جراء استهداف طائرات مسيّرة إسرائيلية مجموعة من الشبان في طمون، وهو ما أكدته جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وأشار الهلال الأحمر إلى أن الجيش الإسرائيلي يمنع طواقمه من الوصول إلى موقع آخر في طمون بعد تلقي بلاغات عن قصف ثان ووقوع عدد من الإصابات.
وفي وقت سابق، ذكر شهود عيان للأناضول، أن الجيش اقتحم مدينة طوباس وبلدة طمون ومخيم الفارعة جنوبي المدينة، ودفع بتعزيزات عسكرية برفقة جرافات شرعت في تدمير البنية التحتية.
وأشاروا إلى أن اشتباكات مسلحة اندلعت بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي، فيما سمعت أصوات تفجيرات.
وشمال شرقي نابلس، قُتل فلسطيني عمره 40 من بلدة طلوزة (ملاصقة لبلدة الباذان) برصاص قوات خاصة إسرائيلية، وفق الهلال الأحمر الفلسطيني.
وقال شهود عيان للأناضول إن قوات إسرائيلية اقتحمت بلدة الباذان وأطلقت الرصاص على فلسطيني أمام منزله ما أدى إلى مقتله على الفور.
وأوضح الشهود أن القتيل يدعى جعفر دبابسة وهو أسير سابق في السجون الإسرائيلية، فيما قالت كتائب "القسام"، الجناح المسلح لحركة حماس إنه أحد قادتها.
وبذلك يرتفع عدد الضحايا في الضفة الغربية بموازاة الإبادة التي يرتكبها في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إلى 843 قتيلا فلسطينيا ونحو 6 آلاف و700 مصاب، وفق مصادر رسمية فلسطينية.
ويعلن الجيش الإسرائيلي كل عدة أسابيع، عن عمليات عسكرية في مدن في شمالي الضفة الغربية تستمر عادة عدة أيام.
وبموازاة حرب الإبادة التي يرتكبها في غزة منذ 7 أكتوبر 2023، صعَّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، ما أسفر عن مقتل 842 فلسطينيا وإصابة نحو 6 آلاف و700 آخرين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
بينما خلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة أكثر من 155 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، بتهمتي ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.