19 أبريل 2022•تحديث: 19 أبريل 2022
غزة/ محمد ماجد، هاني الشاعر/ الأناضول-
قصف الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، موقعا، يتبع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وقال الجيش في بيان وصل وكالة الأناضول نسخ منه، إنه استهدف "ورشة لتصنيع وسائل قتالية تابعة لحركة حماس".
وأضاف البيان: "شنت طائرات حربية الليلة غارات على عدة أهداف ودمرت ورشة لتصنيع وسائل قتالية تابعة لمنظمة حماس في قطاع غزة".
وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارة، جاءت ردًا على "اطلاق قذيفة صاروخية تم اعتراضها من قبل القبة الحديدية مساء الاثنين".
وكان الجيش قد أعلن في بيان سابق، مساء الإثنين، أن منظومة الدفاع الصاروخي المعروفة باسم القبة الحديدية، اعترضت "قذيفة صاروخية تم إطلاقها من قطاع غزة نحو إسرائيل".
ولم تعلن أية جهة في قطاع غزة مسؤوليتها عن إطلاق قذائف تجاه إسرائيل.
وأفاد مراسل وكالة الأناضول، أن الغارات الإسرائيلية استهدفت موقعا يتبع لكتائب القسام، يقع غرب مدينة خان يونس، جنوبي القطاع.
ولم تعلن وزارة الصحة الفلسطينية عن وقوع إصابات.
ويأتي هذا التطور، في ظل الأوضاع المتوترة بالضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس.
وسبق للفصائل الفلسطينية في غزة، أن حذرت من استمرار اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين المسلمين فيه، متوعدة بأنها "لن تصمت في حال تم تجاوز الخطوط الحمراء".
واقتحم مستوطنون المسجد الأقصى، يومي الأحد والإثنين، وسط حراسة مشددة من الشرطة.
والأحد، حمّلت حركة "حماس"، التي تدير قطاع غزة، إسرائيل، المسؤولية عن تداعيات الأوضاع في المسجد الأقصى بالقدس، قائلة إن "المسجد خط أحمر، والاحتلال يتحمل مسؤولية اعتدائه على المصلين".
كما قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة في تصريح صحفي مقتضب، وصل وكالة الأناضول، الإثنين: "إن ما يجري في القدس من انتهاكات يعادله أرواحنا، وإن تهديدات العدو بوقف التسهيلات عن غزة لا تستطيع أن تجعلنا نصمت عما يجري في القدس والضفة المحتلة".