Qais Omar Darwesh Omar
29 أغسطس 2024•تحديث: 29 أغسطس 2024
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
واصل الجيش الإسرائيلي، الخميس، لليوم الثاني عملياته العسكرية في مدن وبلدات شمال الضفة الغربية المحتلة، مع توسيع نطاقها في طولكرم وانسحابه من مخيم الفارعة، وارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين إلى 12.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان فجر الخميس "استشهاد الشاب فراس بسام علاقمة (35 عاماً) برصاص الاحتلال في جنين".
وبمقتل علاقمة يرتفع عدد الذين قتلوا منذ بدء العملية العسكرية شمال الضفة إلى 12 والمصابين إلى أكثر من 20 فلسطينيا.
وبذلك يرتفع عدد القتلى الفلسطينيين بالضفة الغربية منذ 7 أكتوبر/تشرين أول الماضي إلى 664 والمصابين إلى 5600 جريح.
ونقل مراسل الأناضول عن شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي وسع عملياته العسكرية بمدينة طولكرم، حيث اقتحمت قواته مخيمها وداهمت منازل فلسطينية وحولت عددا كبيرا من المواطنين للتحقيق الميداني.
ويسمع بين حين وآخر أصوات انفجارات وتبادل لإطلاق النار في عدة محاور من طولكرم.
كما يواصل الجيش الإسرائيلي عمليته في مخيم نور شمس في طولكرم، حيث أغلق كافة مداخله مع اقتحام وتفيش منازل.
ونقل مراسل الأناضول عن شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي وسّع عملياته في جنين، ويواصل حصار ودهم منازل في حيها الشرقي، بالإضافة إلى اقتحام أحياء عدة في المدينة.
وأضاف الشهود أن الجيش دفع بتعزيزات عسكرية، وسط اندلاع اشتباكات مسلحة مع فلسطينيين، وسماع دوي انفجارات بين حين وآخر.
وذكروا أن جرافات عسكرية رافقت القوة الإسرائيلية، وشاركت في تدمير بنى تحتية ومركبات في المدينة والمخيم.
وذكر شهود عيان للأناضول أن الجيش الإسرائيلي ينسحب من مخيم الفارعة للاجئين قرب طوباس بعد عملية عسكرية استمرت أكثر من 30 ساعة.
وبينوا أن الاقتحام خلف دمارا في المنازل والبنى التحتية واعتقالات و4 شهداء.
ونفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة اقتحامات فجرا طالت مدينة نابلس ومخيمي بلاطة وعسكر بالمدينة، ونفذ عمليات اعتقال طالت عدة مواطنين.
كما نفذ الجيش فجرا اقتحامات لبلدات ومدن متفرقة في الضفة الغربية، أبرزها مخيم العروب قرب الخليل (جنوب)، ومدينة رام الله (وسط).
ومنتصف ليل الثلاثاء/ الأربعاء، أعلنت هيئة البث العبرية (رسمية) إطلاق الجيش الإسرائيلي "عملية واسعة النطاق" شمالي الضفة، حيث "تعمل قوات الأمن في جنين وطولكرم في وقت واحد".
وتحت غطاء من سلاح الجو، اقتحمت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي، منذ ساعات الفجر، جنين وطولكرم ومخيماتهما ومخيم الفارعة قرب طوباس، وفق رصد مراسل الأناضول.
وبالتزامن مع ذلك، نفذت طائرات مسيرة إسرائيلية 3 غارت على الأقل أسفرت عن قتلى وجرحى.
وذكرت القناة "14" الإسرائيلية (خاصة) أن هذه العملية هي "الأكبر" منذ عملية "السور الواقي" عام 2002.
وأطلقت إسرائيل على العملية الراهنة اسم "المخيمات الصيفية".
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن طائرات مروحية قتالية وأخرى بدون طيار تشارك في العملية "للمساعدة وتغطية القوات البرية، وستستمر العملية لعدة أيام".