21 يوليو 2024•تحديث: 22 يوليو 2024
القدس / الأناضول
هدم الجيش الإسرائيلي، الأحد، منشأتين تجاريتين وجرف أرضا تعود لفلسطينيين في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية قولها إن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت بلدة بيت حنينا حيث هدمت محلا تجاريا ومعرضا لبيع المركبات، كما جرفت أرضًا.
ولم تذكر الوكالة سبب إقدام الجيش الإسرائيلي على هذا الإجراء، لكنه عادة ما يتحجج بـ"بالبناء بدون ترخيص" في حالات مشابهة.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (فلسطينية حكومية)، هدمت السلطات الإسرائيلية، خلال النصف الأول من العام الحالي، 318 منشأة تجارية في الضفة الغربية تعود لفلسطينيين، وأخطرت بهدم 359 أخرى منها 85 منشأة في القدس.
وتمتنع البلدية الإسرائيلية في القدس عن منح الفلسطينيين تراخيص بناء، وتهدم أو تجبرهم على هدم منازلهم ومنشآتهم.
ويأتي ذلك في إطار ممارسات تل أبيب الممنهجة لـ"تهجير الفلسطينيين قسريا من مدينة القدس، مقابل توسيع المستوطنات في المدينة ومحيطها"، وفق "وفا".
وبالتزامن مع حربه على غزة المستمرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعَّد الجيش ومستوطنون إسرائيليون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية؛ ما أدى لمقتل 571 فلسطينيا، إضافة إلى إصابة نحو 5 آلاف و350، واعتقال 9 آلاف و580، وفق مصادر رسمية فلسطينية.
فيما خلفت الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة بدعم أمريكي نحو 129 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.