عبد السلام فايز/ الأناضول
أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، الاثنين، مقتل أحد عناصره بالقصف الإسرائيلي الذي استهدف مدرسة "التابعين" بمدينة غزة فجر السبت، وتسبب في مقتل أكثر من 100 فلسطيني.
والسبت، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة العشرات في غارة إسرائيلية استهدفتهم أثناء تأديتهم صلاة الفجر بمدرسة "التابعين"، التي لجأ إليها نازحون فارون من العمليات العسكرية الإسرائيلية.
ونعى الدفاع المدني في بيان "الضابط حامد محمد زينو في القصف الإسرائيلي الذي استهدف مدرسة التابعين بمنطقة الدرج وسط مدينة غزة".
وأكد أنه "باستشهاد زينو يرتفع عدد شهدائنا خلال هذه الحرب إلى 80 شهيد، جميعهم بذلوا أراوحهم وهم ثابتون في تقديم واجبهم الوطني والإنساني لأبناء شعبنا في قطاع غزة".
وغداة وقوع المجزرة، قال شهود عيان للأناضول إن ذوي مفقودين بالمجزرة تسلموا أشلاء أبنائهم في أكياس بلاستيكية، بعدما تقطعت جثثهم وتفحمت جراء القصف الإسرائيلي المروع.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حربا على غزة أسفرت عن أكثر من 132 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.