Wassim Samih Seifeddine
01 أغسطس 2024•تحديث: 01 أغسطس 2024
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الخميس، أن الحصيلة النهائية للهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت بلغت 7 قتلى.
ومساء الثلاثاء، اغتالت إسرائيل القيادي البارز بـ"حزب الله" فؤاد شكر (63 عاما)؛ إثر غارة جوية على مبنى ببيروت، أودت أيضا بحياة 6 أشخاص آخرين، بينهم طفلان و3 سيدات، وأصابت العشرات بجروح.
وقالت الوزارة، في بيان، إن "العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الثلاثاء الماضي أدى في حصيلة نهائية إلى سقوط سبعة شهداء".
ومنذ الهجوم، أعلنت الوزارة أكثر من مرة ارتفاع عدد الضحايا؛ في ظل استمرار عمليات رفع أنقاض المبنى وإسعاف الجرحى.
ومن المقرر أن يلقي الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله كلمة خلال تشييع جثمان شكر الخميس.
وتترقب إسرائيل ردا انتقاميا من "حزب الله" بعد اغتيالها شكر، كما تتأهب لرد من إيران وحماس على اغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية عبر هجوم صاروخي في طهران.
وغارة الثلاثاء على بيروت هي أول هجوم إسرائيلي على الضاحية الجنوبية، المعقل الرئيسي لـ"حزب الله"، منذ 2 يناير/ كانون الثاني 2024، حين اغتالت تل أبيب القيادي بحركة حماس صالح العاروري.
وقبل أيام، تزايدت توقعات بتصعيد إسرائيلي كبير؛ على خلفية مقتل 12 شخصا السبت؛ إثر سقوط صاروخ في بلدة مجدل شمس الدرزية بهضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل منذ 1967.
وبينما اتهمت تل أبيب "حزب الله" بالوقوف خلف الحادثة وتوعدت بتوجيه "ضربة قوية" له، نفى الحزب أي مسؤولية عنها.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات القتلى والجرحى معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربا تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر؛ ما خلّف أكثر من 130 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.