Awad Rjoob
13 يناير 2024•تحديث: 14 يناير 2024
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب، السبت، 10 فلسطينيين خلال عمليات اقتحام نفذها الجيش الإسرائيلي في مخيم الفارعة وبلدة إذنا في الضفة الغربية.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن طواقمه "تعاملت مع 10 إصابات خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوبي محافظة طوباس (شمال)".
وأوضح أن "خمسة أشخاص أصيبوا بالرصاص الحي، وخمسة آخرين أصيبوا بشظايا الرصاص".
وأشار إلى أن الإصابات التي تعاملت معها طواقمه في مخيم الفارعة كانت في اليد والرجل والصدر.
وفي وقت سابق السبت، اقتحمت قوات إسرائيلية، مخيم الفارعة للاجئين الفلسطينيين.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه "تم اعتقال مطلوبين اثنين (...) وأصيب عدد من المسلحين خلال تبادل إطلاق النار، ولم تقع إصابات في صفوف الإسرائيليين".
وغربي الخليل، واصل الجيش الإسرائيلي اقتحام بلدة إذنا، التي ينحدر منها ثلاثة فلسطينيين أعلن الجيش الإسرائيلي مقتلهم، فيما قال إنها عملية تسلل إلى مستوطنة "أدوارا" مساء الجمعة.
وقال الصحفي محمد أبو جحيشة، وهو من سكان البلدة، للأناضول إن الجيش الإسرائيلي أغلق جميع مداخل بلدة إذنا وقطع الطرق التي تربطها بمدينة الخليل والقرى المجاورة.
وذكر الصحفي الفلسطيني أن الجيش الإسرائيلي اقتحم ليلة الجمعة/السبت منازل الفلسطينيين الثلاثة الذين يتهمهم بالتسلل إلى المستوطنة "وأجرى فيها تفتيشا شديدا مع تخريب محتوياتها واعتقال عدد من أقارب الشهداء".
وفي وقت سابق السبت، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان إن "الشهداء هم: عدي إسماعيل أبو جحيشة (17 عاما)، محمد عرفات أبو جحيشة (15 عاما)، إسماعيل أحمد أبو جحيشة (19 عاما)".
من جهتهم، قال شهود عيان للأناضول إن الجيش الإسرائيلي داهم مساء السبت منازل ذوي الشبان الثلاثة وفرق بيوت العزاء المقامة لهم، فيما اندلعت مواجهات بين فلسطينيين في قرية دير سامت المجاورة أطلق خلالها الجيش القنابل الغازية بكثافة.
ومنذ اندلاع الحرب على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثّف الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في الضفة الغربية، وزاد وتيرة الاقتحامات والمداهمات للمدن والبلدات والمخيمات.
وأسفر التصعيد الإسرائيلي بالضفة، منذ 7 أكتوبر عن مقتل 347 فلسطينيا، استنادا إلى بيانات لوزارة الصحة رصدها مراسل الأناضول، فضلا عن إصابة نحو 4 آلاف فلسطيني بينهم 593 طفلا وفق وزارة الصحة، واعتقال نحو 5822 وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.
فيما خلفت الحرب على غزة حتى السبت "23 ألفا و843 شهيدا و60 ألفا و317 مصابا" ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.