Qais Omar Darwesh Omar
11 يوليو 2024•تحديث: 11 يوليو 2024
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
أصيب 7 فلسطينيين، فجر الخميس، برصاص الجيش الإسرائيلي أثناء اقتحامات لمناطق شمال وجنوب الضفة الغربية المحتلة.
وقال شهود عيان للأناضول، إن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس شمال الضفة، وشنت حملة اعتقالات طالت 5 مواطنين على الأقل، اندلعت على إثرها مواجهات مع عشرات الفلسطينيين.
وأوضح الشهود أن الجيش الإسرائيلي اعتدى على مواطنين خلال الاقتحام.
من جانبها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها تعاملت مع 4 مصابين، بينهم مصاب بالرصاص الحي وثلاثة برضوض، بينهم سيدة، جراء الاعتداء عليهم بالضرب من قبل الجيش الإسرائيلي في مخيم بلاطة للاجئين.
وأشارت الجمعية إلى أن المصابين نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي بلدة حلحول قرب مدينة الخليل جنوبي الضفة، نفذ الجيش الإسرائيلي حملة مداهمات، فجر الخميس، اندلعت على إثرها مواجهات مع عشرات الفلسطينيين.
وقالت مصادر محلية في البلدة، للأناضول، إن الجيش نفذ حملة مداهمات واعتقالات.
وأفادت مصادر طبية للأناضول بأنها تعاملت مع 3 مصابين، بينهم اثنان بالرصاص الحي، إصابة أحدهم "خطيرة"، وثالث بجروح في الرأس، جراء الاعتداء عليه بالضرب في بلدة حلحول.
وفي السياق، نفذ الجيش الإسرائيلي، فجر الخميس، اقتحامات لعدة مدن وبلدات في الضفة الغربية، تركزت في محافظتي بيت لحم والخليل (جنوب)، ورام الله (وسط)، وقلقيلية (شمال) واعتقل عددا من المواطنين.
وبوتيرة يومية، يقتحم الجيش الإسرائيلي مدنا وبلدات في الضفة لاعتقال من يسميهم "مطلوبين"، وعادة ما يعتدي على فلسطينيين ويدمر ممتلكات عامة وخاصة، ضمن مرحلة تصعيد يشرف عليها الجيش ومستوطنون منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل بدعم أمريكي مطلق حربا على غزة خلفت أكثر من 126 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وبتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.