Awad Rjoob
03 سبتمبر 2024•تحديث: 03 سبتمبر 2024
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
قتل فلسطينيان، الثلاثاء، برصاص الجيش الإسرائيلي قرب مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب، وصل الأناضول، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية، وهي جهة اتصال رسمية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل أبلغتها "باستشهاد رامي حاتم محمد عباس ونور حسن زايط، جراء عدوان الاحتلال على ضاحية ذنابة شرق طولكرم".
بدورها، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، إن "فلسطينيين اثنين استشهدا برصاص الجيش الإسرائيلي في ضاحية ذنابة بمدينة طولكرم، واحتجزت إسرائيل جثمانيهما".
وسبق أن قال شهود عيان للأناضول إن قوة إسرائيلية اقتحمت ضاحية ذنابة، وحاصرت منزلا وطالبت من بداخله عبر مكبرات الصوت بالاستسلام.
وأشار الشهود إلى أن تعزيزات عسكرية إسرائيلية وصلت موقع المنزل وفرضت حصاراً على محيطه بشكل كامل.
وذكروا أن القوات الإسرائيلية أطلقت قذائف محمولة على الكتف باتجاه المنزل.
وبينوا أن مواجهات اندلعت في الموقع بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين رشقوها بالحجارة، وأوضحوا أن طائرة مروحية تحوم فوق المكان.
وبمقتل الفلسطينيين الاثنين في طولكرم يرتفع عدد قتلى الضفة الغربية إلى 685 منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
يأتي ذلك بينما يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية شمال الضفة الغربية منذ الأربعاء، والتي تعد الأوسع منذ عام 2002، حيث اقتحمت قوات كبيرة مدينتي جنين وطولكرم ومخيماتهما ومخيم الفارعة قرب طوباس، قبل أن تنسحب فجر الخميس من مخيم الفارعة، ومساء اليوم نفسه من طولكرم، وتعيد اقتحام المدينة الاثنين.
أما في جنين فما زالت العمليات مستمرة لليوم السابع، إذ دفع الجيش الإسرائيلي بقوات مدرعة معززة بسلاح الجو إلى المدينة، ودهم أجزاء من مخيمها، وفق مراسل الأناضول.
وبموازاة حربه على غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته وصعّد المستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، ما أسفر عن اعتقال ما يزيد على 10 آلاف و400 بالإضافة إلى القتلى والمصابين وفق مؤسسات رسمية فلسطينية.
فيما أسفرت حرب إسرائيل بدعم أمريكي على غزة عن أكثر من 135 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال.