10 أبريل 2023•تحديث: 10 أبريل 2023
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
تقدم وزراء ونواب إسرائيليون، الإثنين، مسيرة شارك فيها آلاف المستوطنين شمالي الضفة الغربية دعما للاستيطان على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وشارك في المسيرة مسؤولون بينهم وزيرا الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش، ونواب كنيست (البرلمان) ورئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية يوسي داغان.
كما شارك في المسيرة وزراء البعثات الوطنية أوريت ستروك، وتطوير النقب والجليل يتسحاق فاسرلاف، والتراث عميخاي إلياهو، والخدمات الدينية ميخائيل مالكئيلي، والوزيرة في مكتب رئيس الوزراء مي غولان.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن 20 نائبا بالكنيست المكون من 120 مقعدا شاركوا في المسيرة.
ووفق مراسل الأناضول، سارت المسيرة نحو "جبل صبيح" ببلدة بيتا شمال الضفة لدعوة الحكومة لفتح البؤرة الاستيطانية "أفيتار" غير القانونية التي سبق للمحكمة العليا الإسرائيلية أن أقرت إزالتها بسبب إقامتها على أرض فلسطينية خاصة.
وفي رسالة فيديو من المسيرة، قال وزير الأمن القومي: "نحن هنا لنقول إن الشعب الإسرائيلي قوي"، معتبرا أن مشاركة وزراء بمثابة "رسالة مهمة".
وخلال المسيرة، قال رئيس مجلس المستوطنات الإسرائيلية بالضفة: "وصول الجماهير اليوم دليل على أن شعب إسرائيل يريد أفيتار ويريد الصهيونية".
وأضاف: "معا نسير الآن ونقول: لن نتنازل أبدا عن أرض إسرائيل، فمن الممكن ومن الضروري التغلب على نقاط الضعف والتأخير، ومن الممكن ومن الضروري الاستيطان في أرضنا الأبدية".
ووفق مراسل الأناضول، انطلقت مسيرة المستوطنين بحراسة مشددة من الجيش الإسرائيلي.
ويتوزع نحو 725 ألف مستوطن إسرائيلي في 176 مستوطنة كبيرة و186 بؤرة استيطانية عشوائية بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة، بحسب بيانات لهيئة شؤون الاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وتشهد الضفة الغربية توترا متصاعدا منذ بداية العام الجاري، ازدادت حدته بعد اقتحام الشرطة الإسرائيلية المصلى القبلي بالمسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة، الأربعاء، واعتدائها على المصلين والمرابطين بالضرب واعتقال مئات منهم.
واتسع نطاق التوتر بإطلاق صواريخ على إسرائيل من غزة ولبنان والرد عليهما بقصف جوي ومدفعي إسرائيلي مساء الخميس، ثم عمليتي إطلاق نار ودهس في الضفة وإسرائيل الجمعة، أسفرتا عن 3 قتلى بينهم سائح إيطالي وإصابة 5 أشخاص.